من يعتقد ان الضربة الامريكية للقاعدة السورية كانت انتقاما لمجزرة خان شيخون فهو مخطئ(رائي الشخصي). هذه الضربة عبارة عن رسالة موجه للبيت السياسي الامريكي بشقيه الكونجرس(الشيوخ) والنواب. ومضمون الرسالة(انني ترامب لست تبِعا لبوتين) وسأقف ضده لخدمة المصالح والقيم الامريكية. رائي الشخصي ان بوتين يعلم بهذه الضربة وخططوا للمجزرة والضربة التي تلتها لزيادة شعبية ترامب فى البيت السياسي الامريكي وازالة بعض الشبهات التي تحيط علاقته بروسيا. بوتين مهتم اكثر بالسمكة العظمي(مثل أمريكي) وهى أمريكا لتفكيكها لدويلات كما فعلت إدارة ريغان بالاتحاد السوفيتي. (والله اعلم)
السؤال المهم هل تستطيع الصين (بايعاز من روسيا او عدمه) اعلان افلاس شركات ترامب؟ بحث بسيط على النت تستطيع الإجابة او على الاقل معرفة نسبة امكانية حدوثه اذا ارادت الصين عمل ذالك.
No comments:
Post a Comment