تعالت أصوات المواطنين فى الاردن لاسقاط حكومة الملقى، كتبت هذه الكلمات على صفحة المقاطعة الاردنية.
اهلى اخوانى وأحبائي، كل عام وانتم بخير. كمواطن اردني مقيم فى الخارج اشعر انه لا يحق لى ان أبدى رائي فى بقاء او إسقاط الحكومة. فالرائ يكون لجلالة الملك والشعب الاردني المقيم فى الاردن. ولاكن قبل المطالبة باسقاط الحكومة الا يجب علينا كمواطنين اردنيين داخل وخارج المملكة ان نعرف ما تبعات هذه الخطوة على خزينة الدولة. بمعني بعد تعيين رئيس الحكومة والوزراء او النواب او أى وظيفة مسؤول ماذا يصرف لهم مثل(تحسين معيشة) اذا وجد او سيارات وغيرها من البدالات؟ وعند عزله ما هى حقوقه على خزينة الدولة مثل ضمان صحى واجتماعي وغيرها. وهل يحق للمسؤول المطالبة بهذه الأموال من الخزينة مهما كانت مدة تعينه؟ واذا جاءت حكومة اخري الا يحق لها بالمطالبة بهذه الأموال؟ وبعد تعين الحكومة الجديدة(على فرض) هل تضمن انت كمواطن اردني مقيم فى المملكة من تحسن الوضع العام؟ رائي الشخصي المتواضع انه قبل المطالبة باسقاط حكومات اوالحكم على النواب ونقد عملهم يجب علينا كمواطنين اردنيين ان ننتقد انفسنا ونعيد التفكير بسلوكنا الشخصي والاجتماعى. احبائي، رائي الشخصي ان مسؤوليتك كمواطن اردني تجاه البلد والدولة اعظم من مسؤلية أى مسؤل معين بقرار دستوري او منتخب. اخى، نحن ننتقد الحكومة لانها اتخذت قرار معين وما اسهل الانتقاد وخصوصا انتقاد الغير، هى كلمات بسيطة تعبر عن سخط كبير بدون التفكير فى تبعات هذا النقد. نحن ننتخب النواب وغيرهم ليس لأنهم كفؤ وعلى قدر المسؤلية، بل لأنهم أبناء عمومتنا او عشيرتنا او(للاسف) لأَنِّي اكلت عنده منسف. الرئيس الأمريكى جون كيندي قال خطابه عند استلامه الرئاسة كلمات خلدها التاريخ، قال بكلمات او اخرى ( السؤال الان هو ليس ماذا ستفعله البلد لك، بل يجب ان يكون ماذا ستفعل انت لهذه البلد). واذا فكرت انا او انت المواطن بعد قراءة هذه الكلمات وقلت فى نفسك( وماذا أستطيع ان اعمل انا البسيط الطفران لهذه البلد)؟ فأنا وانت من هو بحاجة لإعادة تأهيل. احبائي، يجب علينا ان ننتقد انفسنا اولا قبل انتقاد الاخرين مسؤلين كانوا او افراد. يجب علينا ان نسال انفسنا أسئلة كثيرة ونجاوب عليها بصدق، أسئلة مثل هل انا متقن لعملي ام(مهو كل الناس بتعمل هيك) ؟ هل انا صادق فى تعاملاتى الشخصية او التجارية او(مهو ما فى معي)؟ رائي انه اذا صلح المواطن صلُحت الحكومة والعكس صحيح. اعذرني للإطالة، منّ الله عليكم الأمن والامان، وحفظ بلادنا من شر العابثين، والله من وراء القصد.
No comments:
Post a Comment