بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وازواجه وخلفائه والتابعين له ليوم الدين, وبعد
احبائي, يتحدث الكثير عن الاعتقالات السعوديه لبعض الامراء وتجار الاعمال السعوديين وايضا عن زياره واقامه الرئيس اللبنانى للسعوديه, وصلتني هذه المقاله واحببت ان ارد عليها, المنشور يقول:
( سعد الحريري و الخيانة العظمى...
بدأت القصة عندما طلب ولي العهد من عدد من الأمراء الاثرياء السعوديين التبرع للدولة بنصف ما يملكون و بحجة ان السعودية بمواجهة ضروس مع ايران، و بحاجة لكل فلس ممكن.
و لما تلكأ هؤلاء مرارا و تكرارا للطلب، قرروا التخلص من ولي العهد باي طريقة، و العمل للتوصل مع ايران لاتفاقية تفرمل على اثرها ايران تقدمها بالمنطقة و تخفف من لهجتها تجاه السعودية اذا ما تم ازاحة الامير سلمان ولي العهد و المعروف باتخاذه قرار المواجهة مهما كلّف الثمن.
و لما كان متعذر على اَي أمير الاتصال المباشر مع ايران بسبب المراقبة الحثيثة لهم في الداخل السعودي و الخارج، مما دفعهم الى التواصل مع الحريري و أدخلوه بالصفقة و فوّضوه التواصل مع الإيرانيين من وراء ظهر و علم الملك وولي العهد، و طلب منه جس نبض ايران عن إمكانية اجراء اتفاقية سلام بين ايران و السعودية اذا ما ازيح ولي العهد بانقلاب ابيض نظيف.
و لان الحريري كان منزعج و محرج من الولي العهد بسبب الضغط الذي يمارسه عليه الأخير للمواجهة السياسية في لبنان و محاصرته ماليا في السعودية،
انخرط الحريري بهذا المخطط بعد تشجيع نادر الحريري له و هذه كانت بداية الخطيئة...
و لما كانت المخابرات الامريكية قد كشفت المخطط و لديها ادلة و تسجيلات صوتية بتقنية التنصت، و منها و أهمها فحوى اجتماع الحريري مع الإيرانيين و دخوله المؤكد بالصفقة المذكورة كلاعب أساسي كصلة وصل، سافر صهر ترانب كاشنر الى السعودية على عجل و من دون موعد مسبق و اللتقى ولي العهد يوم الخميس و أطلعه على ما يجري، و بقي الاجتماع للرابعة صباحا بحسب ال CNN , من بعدها اتخذ القرار بتوقيف الأمراء المعنيين بالانقلاب و كف يد الحريري، و قد تم توقيف الجميع ضمن فترة لا تتعدى ساعات قليلة.
فالحريري، طلب الى السعودية على عجل، و فور وصوله جرد من هواتفه و أفرغ مضمونها، و ووجه الحريري بالدلائل القاطعة، و ما كان به الا ان انهار و اعترف بفعلته و وافق على الاستقالة و طلب الغفران.
في الْيَوْمَ الثاني من الاستقالة أُخذ الحريري شخصيا عند الملك لطلب المغفرة، و لان الملك طلب ان يسمع شخصيا من الحريري اعترافه، فالملك كان غير مصدق و مقتنع في البداية و متشكك من ان المخابرات الأميركية قد تكون تورط السعودية بعمل ما، الا ان الحريري اعترف بفعله امام الملك و طلب الغفران، و منحه إياه الملك و كان للحريري مطلبه ان يكون في منزله مع عائلته.
و قد طلب من الحريري الذهاب الى ابو ظبي و الاعتراف امام ولي العهد الإماراتي ليكون الامر موثق لدى مرجعية اخرى من خارج الإطار السعودي ، و قد تمت الزيارة، و اخبر الحريري ولي عهد الإمارات بكل التفاصيل .
و انكشاف المخطط أدى الى غضب شديد عند المحور الإيراني و استنكاره لتوقيف الحريري و فشل مخطط انقلاب ابيض في السعودية كان من الممكن ان يريح ايران بنشاطها التوسعي في المنطقة) انتهى المنشور.
وهذا هو ردي على هذا المنشور:
كاتب هذه المقاله متحامل على السعوديه ونظامها, وبمكن التاكد من ذالك بقراءه الاعمال الاخرى له.
قلت فبل فتره ان الاعتقالات السعوديه ليست من اجل الفساد وان كان الفساد احد اسبابها وانما القضيه الايرانيه. السعوديه لن تغامر باحداث اضطراب اقتصادى فى البورصه السعوديه والعالنيه (جراء احتجاز النخبه التجاريه فى المملكه والعالم) لاجل بضعه مليارات. فهناك طرق اخرى اسلم للتحرى عن الفساد ومقاضاته. ولهذا السبب. ولوضع الوطن العربي والتدخل الايرانى فى المنطقه بنيت تلك النظريه بان هناك علاقه بين الاعتقالات والخطر الايرانى.
كاتب المقاله السابقه تحدث عن (نظريه) واقول نظريه لانه لغايه الان لا يوجد اى تصريحات رسميه من الحكومه السعوديه او المحتجزين او ايه اثباتات دامغه بصحه ما قاله الكاتب. الكاتب تحدث عن مجموعه من الامراء واثرياء المملكه من التجار الذين ضاقوا من سياسه الملك وولى العهد السعوديين وطلبوا النجده من ايران المسالمه لكى يساعدوهم فى التخلص من (ظلم) لملك وولى العهد , وايضا طلبوا من الحريري بالوساطه مع ايران المحبه للسلام والاستقرار (هذا هو الكلام الباطنى او الكلام الذى ما بين السطور الذى سيخرج به القارئ لتلك المقاله).
فاذا كان هذا الكاتب(لا اعرف اسمه) قد نشر نظريته على مواقع التواصل الاجتماعى لمحاوله غسل عقول الشعوب العربيه واثاره الفتنه والخقد على الحكومه السعوديه لتنفبذ مخططات ايران الفارسيه الحاقده على كل من هو عربي. فاسمحوا لى ان اقدم نظريتي الثى لا بوجد عندي دليل لها(اقولها صراحه عكس كاتب تلك المقاله الذى يوهم الناس باطنيا بان عنده ادله على ما يقوله لاثاره الفتنه) واطرح نظريتي بصراحه مطلقه بدون مقدمات او زخرف كلام, وليس بين سطورها او باطنها اى تاويل اخر غير المكتوب. وهى(نظريتي واجتهادي الشخصى):
ان ايران تعي خطر ووقوف الحكومه السعوديه امام مخططاتها فى المنطقه وحاولت. التواصل مع بعض الامراء وكبار التجار السعوديين للتخلص من الحكومه الحاليه, قد تكون نجحت فى اقناع البعض بطرق شتى ولم تنجح مع الجميع وطلبت من الحريري(عن طريق المبعوث الايرانى فى الزياره الاخيره للمسول الابراني الاخيره الى لبنان قبل ذهابه الى السعوديه) ان يقنع الباقى بالاطاحه بالحكومه السعوديه. والذى يعلم عن شخصيه ومسيره وسلوك الرئيس الحريرى يعلم انه ليس طائفى ودائما يلجا للحوار فى المسائل السياسيه. واعتقادي الشخصى انه رفض هذه الفكره او على الاقل لم يتحرك لانجازها.
اخى القارئ امامك نظريتان, حكم قلبك وعقلك وراجع احداث المنطقه العربيه واقرا التاريخ ولا تلتفت لزخرف الكلام ولا للشعارات الفارغه متل(تحرير الاقصى)(والموت لامربكا) لانه قد يكون مجرد كلام فارغ هدفه استقطاب القلوب. اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم, والله من وراء الفصد.
احبائي, يتحدث الكثير عن الاعتقالات السعوديه لبعض الامراء وتجار الاعمال السعوديين وايضا عن زياره واقامه الرئيس اللبنانى للسعوديه, وصلتني هذه المقاله واحببت ان ارد عليها, المنشور يقول:
( سعد الحريري و الخيانة العظمى...
بدأت القصة عندما طلب ولي العهد من عدد من الأمراء الاثرياء السعوديين التبرع للدولة بنصف ما يملكون و بحجة ان السعودية بمواجهة ضروس مع ايران، و بحاجة لكل فلس ممكن.
و لما تلكأ هؤلاء مرارا و تكرارا للطلب، قرروا التخلص من ولي العهد باي طريقة، و العمل للتوصل مع ايران لاتفاقية تفرمل على اثرها ايران تقدمها بالمنطقة و تخفف من لهجتها تجاه السعودية اذا ما تم ازاحة الامير سلمان ولي العهد و المعروف باتخاذه قرار المواجهة مهما كلّف الثمن.
و لما كان متعذر على اَي أمير الاتصال المباشر مع ايران بسبب المراقبة الحثيثة لهم في الداخل السعودي و الخارج، مما دفعهم الى التواصل مع الحريري و أدخلوه بالصفقة و فوّضوه التواصل مع الإيرانيين من وراء ظهر و علم الملك وولي العهد، و طلب منه جس نبض ايران عن إمكانية اجراء اتفاقية سلام بين ايران و السعودية اذا ما ازيح ولي العهد بانقلاب ابيض نظيف.
و لان الحريري كان منزعج و محرج من الولي العهد بسبب الضغط الذي يمارسه عليه الأخير للمواجهة السياسية في لبنان و محاصرته ماليا في السعودية،
انخرط الحريري بهذا المخطط بعد تشجيع نادر الحريري له و هذه كانت بداية الخطيئة...
و لما كانت المخابرات الامريكية قد كشفت المخطط و لديها ادلة و تسجيلات صوتية بتقنية التنصت، و منها و أهمها فحوى اجتماع الحريري مع الإيرانيين و دخوله المؤكد بالصفقة المذكورة كلاعب أساسي كصلة وصل، سافر صهر ترانب كاشنر الى السعودية على عجل و من دون موعد مسبق و اللتقى ولي العهد يوم الخميس و أطلعه على ما يجري، و بقي الاجتماع للرابعة صباحا بحسب ال CNN , من بعدها اتخذ القرار بتوقيف الأمراء المعنيين بالانقلاب و كف يد الحريري، و قد تم توقيف الجميع ضمن فترة لا تتعدى ساعات قليلة.
فالحريري، طلب الى السعودية على عجل، و فور وصوله جرد من هواتفه و أفرغ مضمونها، و ووجه الحريري بالدلائل القاطعة، و ما كان به الا ان انهار و اعترف بفعلته و وافق على الاستقالة و طلب الغفران.
في الْيَوْمَ الثاني من الاستقالة أُخذ الحريري شخصيا عند الملك لطلب المغفرة، و لان الملك طلب ان يسمع شخصيا من الحريري اعترافه، فالملك كان غير مصدق و مقتنع في البداية و متشكك من ان المخابرات الأميركية قد تكون تورط السعودية بعمل ما، الا ان الحريري اعترف بفعله امام الملك و طلب الغفران، و منحه إياه الملك و كان للحريري مطلبه ان يكون في منزله مع عائلته.
و قد طلب من الحريري الذهاب الى ابو ظبي و الاعتراف امام ولي العهد الإماراتي ليكون الامر موثق لدى مرجعية اخرى من خارج الإطار السعودي ، و قد تمت الزيارة، و اخبر الحريري ولي عهد الإمارات بكل التفاصيل .
و انكشاف المخطط أدى الى غضب شديد عند المحور الإيراني و استنكاره لتوقيف الحريري و فشل مخطط انقلاب ابيض في السعودية كان من الممكن ان يريح ايران بنشاطها التوسعي في المنطقة) انتهى المنشور.
وهذا هو ردي على هذا المنشور:
كاتب هذه المقاله متحامل على السعوديه ونظامها, وبمكن التاكد من ذالك بقراءه الاعمال الاخرى له.
قلت فبل فتره ان الاعتقالات السعوديه ليست من اجل الفساد وان كان الفساد احد اسبابها وانما القضيه الايرانيه. السعوديه لن تغامر باحداث اضطراب اقتصادى فى البورصه السعوديه والعالنيه (جراء احتجاز النخبه التجاريه فى المملكه والعالم) لاجل بضعه مليارات. فهناك طرق اخرى اسلم للتحرى عن الفساد ومقاضاته. ولهذا السبب. ولوضع الوطن العربي والتدخل الايرانى فى المنطقه بنيت تلك النظريه بان هناك علاقه بين الاعتقالات والخطر الايرانى.
كاتب المقاله السابقه تحدث عن (نظريه) واقول نظريه لانه لغايه الان لا يوجد اى تصريحات رسميه من الحكومه السعوديه او المحتجزين او ايه اثباتات دامغه بصحه ما قاله الكاتب. الكاتب تحدث عن مجموعه من الامراء واثرياء المملكه من التجار الذين ضاقوا من سياسه الملك وولى العهد السعوديين وطلبوا النجده من ايران المسالمه لكى يساعدوهم فى التخلص من (ظلم) لملك وولى العهد , وايضا طلبوا من الحريري بالوساطه مع ايران المحبه للسلام والاستقرار (هذا هو الكلام الباطنى او الكلام الذى ما بين السطور الذى سيخرج به القارئ لتلك المقاله).
فاذا كان هذا الكاتب(لا اعرف اسمه) قد نشر نظريته على مواقع التواصل الاجتماعى لمحاوله غسل عقول الشعوب العربيه واثاره الفتنه والخقد على الحكومه السعوديه لتنفبذ مخططات ايران الفارسيه الحاقده على كل من هو عربي. فاسمحوا لى ان اقدم نظريتي الثى لا بوجد عندي دليل لها(اقولها صراحه عكس كاتب تلك المقاله الذى يوهم الناس باطنيا بان عنده ادله على ما يقوله لاثاره الفتنه) واطرح نظريتي بصراحه مطلقه بدون مقدمات او زخرف كلام, وليس بين سطورها او باطنها اى تاويل اخر غير المكتوب. وهى(نظريتي واجتهادي الشخصى):
ان ايران تعي خطر ووقوف الحكومه السعوديه امام مخططاتها فى المنطقه وحاولت. التواصل مع بعض الامراء وكبار التجار السعوديين للتخلص من الحكومه الحاليه, قد تكون نجحت فى اقناع البعض بطرق شتى ولم تنجح مع الجميع وطلبت من الحريري(عن طريق المبعوث الايرانى فى الزياره الاخيره للمسول الابراني الاخيره الى لبنان قبل ذهابه الى السعوديه) ان يقنع الباقى بالاطاحه بالحكومه السعوديه. والذى يعلم عن شخصيه ومسيره وسلوك الرئيس الحريرى يعلم انه ليس طائفى ودائما يلجا للحوار فى المسائل السياسيه. واعتقادي الشخصى انه رفض هذه الفكره او على الاقل لم يتحرك لانجازها.
اخى القارئ امامك نظريتان, حكم قلبك وعقلك وراجع احداث المنطقه العربيه واقرا التاريخ ولا تلتفت لزخرف الكلام ولا للشعارات الفارغه متل(تحرير الاقصى)(والموت لامربكا) لانه قد يكون مجرد كلام فارغ هدفه استقطاب القلوب. اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم, والله من وراء الفصد.