Monday, November 13, 2017

الاعتقالات السعوديه وزيارة الرئيس اللبناني الحريري للسعوديه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وازواجه وخلفائه والتابعين له ليوم الدين, وبعد
احبائي, يتحدث الكثير عن الاعتقالات السعوديه لبعض الامراء وتجار الاعمال السعوديين وايضا عن زياره واقامه الرئيس اللبنانى للسعوديه, وصلتني هذه المقاله واحببت ان ارد عليها, المنشور يقول:
( سعد الحريري و الخيانة العظمى...
بدأت القصة عندما طلب ولي العهد من عدد من الأمراء الاثرياء السعوديين التبرع للدولة بنصف ما يملكون و بحجة ان السعودية بمواجهة ضروس مع ايران، و بحاجة لكل فلس ممكن.
و لما تلكأ هؤلاء مرارا و تكرارا للطلب، قرروا التخلص من ولي العهد باي طريقة، و العمل للتوصل مع ايران لاتفاقية تفرمل على اثرها ايران تقدمها بالمنطقة و تخفف من لهجتها تجاه السعودية اذا ما تم ازاحة الامير سلمان ولي العهد و المعروف باتخاذه قرار المواجهة مهما كلّف الثمن.
و لما كان متعذر على اَي أمير الاتصال المباشر مع ايران بسبب المراقبة الحثيثة لهم في الداخل السعودي و الخارج، مما دفعهم الى التواصل مع الحريري و أدخلوه بالصفقة و فوّضوه التواصل مع الإيرانيين من وراء ظهر و علم الملك وولي العهد،  و طلب منه جس نبض ايران عن إمكانية اجراء اتفاقية سلام بين ايران و السعودية اذا ما ازيح ولي العهد بانقلاب ابيض نظيف.
و لان الحريري كان منزعج و محرج من الولي العهد بسبب الضغط الذي يمارسه عليه الأخير للمواجهة السياسية في لبنان و محاصرته ماليا في السعودية،
انخرط الحريري بهذا المخطط بعد تشجيع نادر الحريري له و هذه كانت بداية الخطيئة...
و لما كانت المخابرات الامريكية قد كشفت المخطط و لديها ادلة و تسجيلات صوتية بتقنية التنصت، و منها و أهمها فحوى اجتماع الحريري مع الإيرانيين و دخوله المؤكد بالصفقة المذكورة كلاعب أساسي كصلة وصل، سافر صهر ترانب كاشنر الى السعودية على عجل و من دون موعد مسبق و اللتقى ولي العهد يوم الخميس و أطلعه على ما يجري، و بقي الاجتماع للرابعة صباحا بحسب ال CNN  , من بعدها اتخذ القرار بتوقيف الأمراء المعنيين بالانقلاب و كف يد الحريري، و قد تم توقيف الجميع ضمن فترة لا تتعدى ساعات قليلة.
فالحريري، طلب الى السعودية على عجل، و فور وصوله جرد من هواتفه و أفرغ مضمونها، و ووجه الحريري بالدلائل القاطعة، و ما كان به الا ان انهار و اعترف بفعلته و وافق على الاستقالة و طلب الغفران.
في الْيَوْمَ الثاني من الاستقالة أُخذ الحريري شخصيا عند الملك لطلب المغفرة، و لان الملك طلب ان يسمع شخصيا من الحريري اعترافه، فالملك كان غير مصدق و مقتنع في البداية و متشكك من ان المخابرات الأميركية قد تكون تورط السعودية بعمل ما، الا ان الحريري اعترف بفعله امام الملك و طلب الغفران، و منحه إياه الملك و كان للحريري مطلبه ان يكون في منزله مع عائلته.
و قد طلب من الحريري الذهاب الى ابو ظبي و الاعتراف امام ولي العهد الإماراتي ليكون الامر موثق لدى مرجعية اخرى من خارج الإطار السعودي ، و قد تمت الزيارة، و اخبر الحريري ولي عهد الإمارات بكل التفاصيل .
و انكشاف المخطط أدى الى  غضب شديد عند المحور الإيراني و استنكاره لتوقيف الحريري و فشل مخطط انقلاب ابيض في السعودية كان من الممكن ان يريح ايران بنشاطها التوسعي في المنطقة) انتهى المنشور.

وهذا هو ردي على هذا المنشور:
كاتب هذه المقاله متحامل على السعوديه ونظامها, وبمكن التاكد من ذالك بقراءه الاعمال الاخرى له.
قلت فبل فتره ان  الاعتقالات السعوديه ليست من اجل الفساد  وان كان الفساد احد اسبابها وانما القضيه الايرانيه. السعوديه لن تغامر باحداث اضطراب اقتصادى فى البورصه السعوديه والعالنيه (جراء احتجاز النخبه التجاريه فى المملكه والعالم) لاجل بضعه مليارات. فهناك طرق اخرى اسلم للتحرى عن الفساد ومقاضاته. ولهذا السبب. ولوضع الوطن العربي والتدخل الايرانى فى المنطقه بنيت تلك النظريه بان هناك علاقه بين الاعتقالات والخطر الايرانى.
كاتب المقاله السابقه تحدث عن (نظريه) واقول نظريه لانه لغايه الان لا يوجد اى تصريحات رسميه من الحكومه السعوديه او المحتجزين او ايه اثباتات دامغه بصحه ما قاله الكاتب. الكاتب تحدث عن مجموعه من الامراء واثرياء المملكه من التجار الذين ضاقوا من سياسه الملك وولى العهد السعوديين وطلبوا النجده من ايران المسالمه لكى يساعدوهم فى التخلص من (ظلم) لملك وولى العهد , وايضا طلبوا من الحريري بالوساطه مع ايران المحبه للسلام والاستقرار (هذا هو الكلام الباطنى او الكلام الذى ما بين السطور الذى سيخرج به القارئ لتلك المقاله).
فاذا كان هذا الكاتب(لا اعرف اسمه) قد نشر نظريته على مواقع التواصل الاجتماعى لمحاوله غسل عقول الشعوب العربيه واثاره الفتنه والخقد على الحكومه السعوديه لتنفبذ مخططات ايران الفارسيه الحاقده على كل من هو عربي. فاسمحوا لى ان اقدم نظريتي الثى لا بوجد عندي دليل لها(اقولها صراحه عكس كاتب تلك المقاله الذى يوهم الناس باطنيا بان عنده ادله على ما يقوله لاثاره الفتنه) واطرح نظريتي بصراحه مطلقه بدون مقدمات او زخرف كلام, وليس بين سطورها او باطنها اى تاويل اخر غير المكتوب. وهى(نظريتي واجتهادي الشخصى):
ان ايران تعي خطر ووقوف الحكومه السعوديه امام مخططاتها فى المنطقه وحاولت. التواصل مع بعض الامراء وكبار التجار السعوديين للتخلص من الحكومه الحاليه, قد تكون نجحت فى اقناع البعض بطرق شتى ولم تنجح مع الجميع وطلبت من الحريري(عن طريق المبعوث الايرانى فى الزياره الاخيره للمسول الابراني الاخيره الى لبنان قبل ذهابه الى السعوديه) ان يقنع الباقى بالاطاحه بالحكومه السعوديه. والذى يعلم عن شخصيه ومسيره وسلوك الرئيس الحريرى يعلم انه ليس طائفى ودائما يلجا للحوار فى المسائل السياسيه. واعتقادي الشخصى انه رفض هذه الفكره او على الاقل لم يتحرك لانجازها. 
اخى القارئ امامك نظريتان, حكم قلبك وعقلك وراجع احداث المنطقه العربيه واقرا التاريخ ولا تلتفت لزخرف الكلام ولا للشعارات الفارغه متل(تحرير الاقصى)(والموت لامربكا) لانه قد يكون مجرد كلام فارغ هدفه استقطاب القلوب. اللهم اجعل كيدهم فى نحورهم, والله من وراء الفصد. 

Wednesday, November 1, 2017

العاصمة الاردنية الجديدة؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد
عاصمة الاردن الجديدة
أفصحت حكومة الملقى حديثا عن مشروع تنوي الحكومة البدء به وهو انشاء عاصمة أردنية جديدة. واوضحت الحكومة ان أسباب هذا المشروع هو الضغط المتزايد على عمان وضواحيها وافتقار العاصمة للبنية التحتية النموذجيه والتوزيع الديموغرافى. وايضا قالت الحكومة ان مساهمة القطاع الخاص لهذا المشروع عظيمة كون الدولة لوحدها لا تستطيع القيام بهذا المشروع الضخم الذي سيتم على خمس مراحل وبمدة طويلة. ولم تُشهِّر الحكومة عن الموقع الذي سيتم به انشاء هذه المدينة. 
احبائي، الفكرة بحد ذاتها جيدة ومفيدة للمجتمع والبلد فى جميع المجالات اقتصادية كانت او اجتماعية او غيرها. وفعلا هذه الفكرة تخفف الضغط عن العاصمة عمان. اجتهادي الشخصي لهذا المشروع هو ابقاء عمان العاصمة السياسية فسيبقى هناك مجلسي النواب والامة والوزارات والدوائر الحكومية، وستكون العاصمة الجديدة هى عاصمة الاردن الاقتصادية بمعنى ان مكاتب الشركات والبنوك والدوائر المصرفية ستنتقل الى العاصمة الاقتصادية. واتوقع ايضا ان موقع هذه العاصمة الجديدة سيكون فى الجنوب الاردني. كيف وصلت لهذا الاجتهاد؟ وعلى ماذا بنيته؟ 
المعروف فى دول العالم المتقدمة المراكز(العواصم) السياسية والاقتصادية والاجتماعية تكون منتثرة فى البلد، بمعنى متفرقة. فى امريكا مثلا العاصمة السياسية هى مدينة واشنطن دي سيي ، فبها يسكن الرئيس وبها مجلسي الشيوخ والأعيان بالاضافة الى الوزارات والدوائر الحكومية. والعاصمة الاقتصادية او المالية هى مدينة نيويورك فبها يقع المركز التجاري الامريكى وهو وول ستريت الذى يعتبر الشريان الإقتصادى لامريكا. والعاصمة الاجتماعية او الثقافية هى هيلولود وبها جميع شركات الأفلام وغيرها، وعاصمة او مركز التكنولوجيا فى سيلكون فالي التى هى مقر لشركات التكنولوجيا والحاسوب وغيرها. تجد ان هذه المراكز(العواصم) بعيدة عن بعضها البعض بمئات الاميال. وتخيل كيف سيكون الضغط البشري اذا كانت العاصمة واشنطن مركزا للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية الثقافية والتكنولوجية. وايضا لا ننسي حرمان المدن اللتي ذُكرت (نيويورك وهيلولود وغيرها) من استفادة سكان تلك المدن والولايات من الانعاش الإقتصادى الذي جلبه مثل هذا التقسيم.
 اذا الفكرة بحد ذاتها فكرة جيدة ومفيدة للبلد والشعب. فكرة طرح مثل هذا المشروع متزامنا مع طرح السعودية انشاء مدينة نيوم على الحدود المتاخمة للاراضى الاردنية ليس على سبيل الصدفة. بمعنى ان الحكومة الاردنية تعلم بمشروع نيوم السعودي  مسبقا وبناء عليه شرعت بالتخطيط لبناء عاصمة مالية واقتصادية قريبة من المشروع السعودي (الذي يعتبر من أضخم المشاريع على الارض) وبالتالي الاستفادة من المشروع السعودي بطريق مباشر. المشروع السعودي سيجعل تلك المنطقة او مدينة نيوم المركز التجاري والاقتصادى والتكنولوجي لدول العالم لموقعه الجغرافي وحجم الاستثمار به وسيجعل فكرة انشاء مدينة او عاصمة اقتصادية او مالية أردنية قريبة من المشروع السعودي فكرة رائدة وجيدة. الخلاصة ان مجرد طرح هذه الفكرة على الشركات المالية والاقتصادية أردنية كانت او اجنبية تجعل هذه الشركات تتسابق لفتح مراكز لها فى العاصمة الجديدة وبالتالى(نظريا) تستطيع الحكومة ان تُملى شروطها على هذه الشركات بحيث ان تجلب الرخاء الإقتصادى على البلد جميعها. قلت وأكرر (نظريا) والخوف اكبر الخوف ان تتساهل الحكومة مع هذه الشركات بحيث تنصاع الحكومة لشروط هذه الشركات بطريقة او اخري عن طريق العمولات والمحسوبيات وغيرها بحيث تحصل هذه الشركات على أراضى بلا مقابل وامتيازات ضريبية وغيرها لسنوات عديدة مثلما حصل مع شركات عديدة فى الاردن وايضا اتفاقيات البيع والشراء المخزية مثل الغاز والملكية الاردنية والكهرباء والفوسفات  والاراضى وغيرها. والتى كانت ثمارها ان تلك الشركات والافراد حققوا مرابح خيالية على حساب الشعب. اذا خلاصة الكلام اننى لا الوم الحكومة على اخفاء موقع هذه المدينة لأسباب اقتصادية، ولاكن بعد الإفصاح عن الموقع يجب ان تكون الحكومة شفافة فى الإفصاح عن كل اتفاقية ومراقبة لجان المفاوضات مع تلك الشركات. ويجب ان تكون الحكومة بكافة وزاراتها مسؤولة عن أعمالها ويجب ان تُحاسب على المستوى الشخصى للأفراد المقصرين او المتساهلين سواء كانوا وزراء او ذو مناصب حساسة ومسؤولة. هذا رائي الشخصي كأردني، والله من وراء القصد.