Friday, December 28, 2018

الانجازات الوطنية الاردنية

الإنجازات الوطنية

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، 
اخواني على موقع "قدامى خريجين مدرسة صويلح الثانوية" على الفيس، اعزائي المواطنين الاردنيين فى شتى بقاع الارض، والى من يهمه الامر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
كتب جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله فى مقالته الاخيرة  منصات التواصل ام التناحر الاجتماعي؟ "لا بد من التذكير بان الاوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات، ولا النيل من الإنجازات وإنكارها، بل بالعزم والارادة والعمل الجاد، والانخراط الإيجابي والمشاركة البناءة فى القضايا الوطنية". كلام منطقى ويشرح نفسه بنفسه، وايضا قد يسئ البعض، المنتفعين خاصة، تفسير هذه الجملة عند توجيه نقد بناء للحكومة او المسؤولين بان يقول بكلمات او اخرى، (يا اخي انت حاط الحكومة فى عقلك، ليش كل هالنقد؟ لماذا جلد الذات؟ ليش ما تحكي عن الإنجازات الحكومية؟ .....الخ). لقطع الطريق على هذا الملأ، لندرس بواقعية بعض هذه "الإنجازات" التي تتغنى بها الحكومة الحالية على مواقعها الرسمية على الشبكة العنكبوتية. 
تحدث العديد من الاردنيين فى السابق عن اعادة (خدمة العلم)، وتحدث البعض عن إيجاد بدائل لها، وقد كتبت عن اعادة خدمة العلم مع تغيرات بسيطة على منظومتها الكلاسيكية، وكنت قد كتبت على مدونتي فى هذا الشأن كرد على مقالة السيد عبدالهادي راجي المجالي والتي كانت بعنوان "ضريبة الرجولة" بتاريخ May 26th,2018 . علمت لاحقا ان هناك رؤساء حكومات سابقة اثارو هذا الموضوع ولكنهم لم يكملوه بحجة عدم قدرة الخزينة على تحمل الاعباء المالية. حكومة معالي د. الرزاز بطاقمه، وزراء ومسؤلين (المتعلمين ذوي الشهادات العليا) (ذو الخبرة العلمية فى الاقتصاد وعلم الاجتماع والنفس) (وعلى علم بحقيقة معاناة الوطن والشباب والشارع الاردني) (ولا ننسى وعيهم لمواجهة التحديات ومعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها)، اصدر قرار هزيل بعد ان حك الجميع عقولهم ، او مكان اخر، وأطلقو عليه اسم (خدمة وطن) والطريف المؤلم فى الامر ان التسمية لا تطابق هذا القانون، فمن يخدم من؟. الحكومة ادعت ان هذا البرنامج سيساعد على تأهيل الشباب الحاصلين على التوجيهي وما دونها، بالاضافة الى خلق او إنماء الوطنية لدى الشباب. 
لا اريد الدخول الى تفاصيل هذا البرنامج فالجميع يعلم ذالك. رائي الشخصي ان هذا البرنامج لا يخدم او حتى لا يساعد على حل اي تحديات تواجه الشباب والمجتمع والوطن بالاضافة الى الاعباء المالية التي ستحملها الخزينة. الشباب الذين لا يحسنون الدراسة او اجبروا على ترك الدراسة قبل التوجيهي، اتخذوا قرارهم بالابتعاد عن الدراسة لمساعدة اهاليهم لتوفير لقمة العيش. نجد ان معظمهم عندهم مهن او يعملون على اكتساب تلك المهن مثل صبي الميكانيكي والنجار والحداد والطباخ. مدة الثلاث اشهر التي اقترحتها الحكومة ليست كافية لتعلم اي شيئ او اي مهنة، دورات الثلاث او أربعة اشهر تكون كافية لمن معه علم فى مجال معين(الهندسة، الطب، المحاسبة وغيرها) او علم فى مهنة معينة مثل الميكانيك والحدادة وغيرها. ولو افترضنا ان المكلف تعلم كيف يسخن الماء او يقشر البصل خلال مدة الدورة، لانني متاكد انه لن يتعلم فن الطبخ خلال هذه الفترة القصيرة، فإنجاز الحكومة من خلال هذا البرنامج (خدمة وطن) ستكون انتاج عشرين الف عاطل عن العمل (ممن يحسنون تسخين الماء او تقشير البصل) بدلا ان يكونو عشرين الف شاب عاطل عن العمل بدون هذه المهارة او غيرها.
الأصل هو إيجاد فرص عمل وبعدها يتم تأهيل الكوادر لملء هذه الفرص، السؤال الان للحكومة، كيف يحقق هذا البرنامج الهزيل أهداف الحكومة المعلنة والتي منها معالجة البطالة وخفض النفقات؟ ام ان هذا البرنامج هو بمثابة إبرة مخدرة (ليس له اي فائدة علاجية) لمطالب الشعب الاردني؟ معالي الرئيس، اذا كنت لا تعلم فأقولها لك،  الشباب الاردني عنده وطنية وانتماء وليس بحاجة الى حكومة لإيجاد هذه الخصائص انما يتطلع الى حكومة تقدر او تعزز ثم تحصد هذه الخصائص لخدمة الوطن. والجدير بالذكر بان خزينة الشعب (فى ظاهر الامر) ستتحمل العبئ المالي الناتج عن هذا البرنامج او القانون، والتي من المفروض ان تمول  من خلال زيادة الضرائب. رائي الشخصي ان التمويل لهذا البرنامج الهزيل موجود ومصدره من الخارج.   
اخواني، عقلي ومنطقي البسيط يرفض ان تكون هذه هي أفكار حكومة ومستشارين عندهم علم وثقافة وخبرة الحكومة الحالية بالاضافة الى معرفتهم بالتحديات التي تواجه الوطن، لذالك تراني أميل الى (رائي الشخصي مبني على معطيات معينة) ان هذا البرنامج الهزيل وضع اما لارضاء حكومات اجنبية او انه خط ومول من قبل حكومات اجنبية. رئيس الحكومة يعلم كما يعلم الجميع ان الذي ليس عنده اقتصاد بناء او قوي لا يستطيع ملك قراراته السياسية، وقد اقول أني سمعته يقول ذالك بكلمات او اخرى ان لم تخني الذاكرة،  ووزير العمل صرح على  محطة (السي ان ان)العربية بتاريخ November 24th من هذا العام ان "هذا البرنامج ليس اعادة لبرنامج خدمة علم او التجنيد الاجباري" كأنه يخشى من شيئ. 
معالي الرئيس، الحكومات الأجنبية (التي قد تحاول انت او حكومتك إرضائها) تعلم بقدرات وعلم وثقافة وانتماء الشباب الاردني، ففي مجتمعاتهم أمثلة كثيرة من شباب الاردن، وبالتالي فان من مصلحتهم الخبيثة التضيق على الشباب ونسف تطلعاتهم بشتى الوسائل بحجة أمنهم. انت تعلم يا معالي الرئيس، بحكم تواجدك لفترة طويله فى مجتمعاتهم الأصلية، كما يعلم كل مغترب اردني ان هؤلاء الناس لم ولن يأمنوا أبدا فى اي مجتمع كان، ولذالك تراهم يشيدون الحصون لحمايتهم، فمنها حصون القانون، وحصون المال، والاقتصاد والتجارة، وحصون السياسة وغبرها، فهل كُتب على الاردن وشعبها وشبابها ان يعيشوا هذه التحديات والصعوبات لتحقيق ما يسمونه امنا لهؤلاء الغاصبين ولشعبهم؟ وارجوا ان لا اسمع منك او من اي مصدر حكومي رسمي ان هناك اتفاقيات تحذر من انخراط الشباب الاردني لخدمة وطنهم واهلهم. لان ذالك ان لم يكن يعني(لي شخصياعلى الاقل) عمالة المفاوضين فإنها تدل على جهلهم وغبائهم وعدم اهليتهم لمقارعة هؤلاء الخبثاء. واذا وجد مثل هذا الاتفاق فليعلم الجميع ان العرب والمسلمين عامة والاردنيين خاصة يحترموا العقود والعهود ما دامت لا تعارض النهج الوطني المتطلع للازدهار والا فهناك مجلس للنواب(اذا لم يكونوا نوام) يستطيعون بحقهم القانوني الدستوري إلغاء اي بنود او معاهدة لا تخدم الوطن او الشعب. سمعتهم مرات عديدة، وعلى ما اعتقد سمعهم جميع من هم فى الغربة، يقولون بزهو ان تلك الدولة الغاصبة هى الدولة الديموقراطية الوحيدة فى المنطقة، فهل هذا صحيح يا معالي الرئيس؟ نحن كشعب عربي وأردني نرفض اية املاءات اجنبية كانت، والتي من شانها ان تحد من امالنا وتطلعاتنا، اقولها بصوت عالي: لا للفتات الذي يقيد تقدم الوطن وازدهاره وينسف تطلعات شعبه، واذا لم يرضوا بذالك فليذهبوا الى الجحيم هم وفتاتهم الذي يسمونه "مساعدات". 
معالي الرئيس، اعارض شخصيا برنامج (خدمة وطن) لانه لا يخدم المصلحة الوطنية ولا يعالج اى من التحديات التي تواجه الوطن والمواطنين. خدمة العلم، مع تعديل بسيط فى طريقة تطبيقها،  هى الطريق لمعالجة البطالة ، و نقص الكوادر فى المؤسسات الحكومية، و توفير الخدمات للمحافظات والقرى النائية بالاضافة الى فوائد اقتصادية واجتماعية وغيرها. خدمة العلم بتسميتها الأصلية التي تحمل فى طياتها  معاني جليلة مثل خدمة الوطن والشعب، ضريبة الشهامة والنخوة من شباب الوطن لخدمة اهلهم  المواطنين، وايضا كما وصفها الصحفي السيد عبدالهادي راضي المجالي "ضريبة الرجولة". خدمة العلم تكون مدتها سنتين او على الاقل سنه وثلاث اشهر يتم المكلف التدرب العسكري الكامل خلال فترة ثلاث اشهر، كما فى النظام الكلاسيكي السابق، ثم انتداب المكلفين الجامعيين والمهنيين للوزارات والهيئات الحكومية (غير الخاصة او التجارية) لمدة سنة كاملة فى مجال تخصصاتهم للخدمة فى القرى الاردنية التي تفتقر لهذه التخصصات. وبذالك نكون قد عالجنا افة البطالة خصوصا بين شبابنا الذكور متعلمين وغيرهم، ووفرنا لمحافظاتنا الفقيرة تلك التخصصات  وقرانا المحرومة من تلك  الخدمات شباب اردني متعلم ومثقف وَذَا مهنية عالية وحب وانتماء لخدمة وطنه واهله.  هذا اضافة الى اكتساب المكلفين الخبرة العملية فى مجال تخصصاتهم، وبنفس الوقت توفر على خزينة الدولة رواتب كاملة لموظفين مدنيين تحتاجهم تلك المحافظات والقرى.       
 اخواني،  رئيس وزراء اسبق واحد من تورثوا الكرسي، اقترح خلال فترة رئاسته السابقة بإعادة خدمة العلم على ان يتم استيعاب العاطلين من الشباب عن العمل من قبل الشركات الخاصة مقابل مزايا خاصة من الحكومة(تخفيض ضرائب وما شابه ذالك).بمعنى اخر لم يكتفوا بالتلاعب باموال الشعب لصالح مصالحهم الشخصية، يريدون استعباد الشباب حديثين التخرج فى شركاتهم الخاصة (مع تحميل جميلة للشعب والوطن)، اقول ذالك وانا على علم ان هذه البرامج يُعمل بها هنا فى امريكا والدول الغربية، الا انني مقتنع انه فى ظل هذه الحكومات ومجلس النوام الحالي فان مثل هذه الإجراءات ستكون بمثابة "استعباد" للشباب اكثر من المصلحة الوطنية. وقد بدا هذا الرئيس السابق بالظهور مجددا على الشبكة العنكبوتية بدور السياسي العامل لمصلحة الشعب. فهو ضد تقييد الحريات مع انه ليس ضد مشروع (قوانين الجرائم الالكترونية)، وله ايضا "رائ متواضع"كما اطلق عليه فى صفحته على الفيس فى موضوع قانون الضربية  (المنشور بتاريخ May 31st,2018) ، والذي عبر فيه عن أسفه الى ما ال اليه الشعب والحكومة ووصفهم بانهم (طلعوا على الشجرة ولا يعرفون كيف ينزلون) سؤالي للرئيس السابق:  ومين الي طلعهم على الشجرة ؟ الم تكن الحكومات السابقة (كحكومتك)  ونهجها؟ . مع العلم ان هذا الشخص استقال من منصبه بعد مظاهرات استمرت أسابيع ضد سياسة حكومته الاقتصادية، ولم نكسب منه ومن اشكاله غير الكلام، فذالك الشخص يقول (الخروج من عنق الزجاجة) وهذا الشخص يقول (الصعود والنزول من على الشجرة). خلاصة الكلام فى هذا الموضوع، ان الشباب الاردني ليسوا بحاجة لمن يعلمهم الوطنية انما هم بحاجة الى من يحصد نتائج الانتماء والوطنية المجبولين عليها من خلال تقديم خدماتهم(بعد تخرجهم او انفصالهم عن التعليم) لوطنهم وشعبهم وليس لشركات خاصة.   

احبائي، دعونا وبأقلام عريضة ذكر "الإنجازات " التي تتغنى بها هذه الحكومة على الشبكة العنكبوتية
- "تمكين المرأة" ومن ثم سجن الغارمات منهن وتشريد أسرهن. ولولا عناية الله عز وجل لما سخر لهن اخوتنا من الإمارات ، جزاهم الله عنا كل خير، لدفع ديونهن. 
- فتح الطريق الصحراوي الاخير بمساعدة اخواننا فى بلاد الحرمين جزاهم الله عنا كل خير.
- انشاء عدد من المدارس بمنح (مشروطة) من الغرب، وبالنهاية فان المناهج التي تدرس فى هذه المدارس مناهج عقيمة لا تحمل العلم او الثقافة الملائم لمجتمعنا.   
- الطاقة المتجددة وانتاجها، بأخذ القروض والمنح من اليابان وغيرها بإنشاء محطات الطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء كي يتسنى لشركات توزيع الكهرباء واصحابها من مص دماء الشعب. 
- توسيع بعض المستشفيات بقروض ومساعدات اجنبية على ان يتم تعهدها من قبل حرامية سواء كان فى مجال الإنشاء او تعهدات الخدمات (مثل مستشفى البشير الذي لا تزال قضيته عالقة). ولا ننسى الأحلام التي يتحدثوا عنها بإنشاء مستشفيات ومراكز صحيه وتوفير الكوادر الطبية للعمل بها بحلول عام 2020، وايضا شمل التأمين الصحي لأكثر من 80% من المواطنين بحلول نفس العام. قلت احلام لان الحكومة لم تفصح عن طرق تمويل هذه الأحلام (المشاريع)، وقد اعترفت هذه الحكومة بان (مشاريع) الحكومات السابقة غير قابلة للتنفيذ لعدم وجود التمويل الكافي(بمعنى اخر احلام). 
راي الشخصي ان ما حققته الحكومة وقد يعتبره البعض إنجاز، نجده على مواقع الحكومة الالكترونية،  وهو ادخال الرسوم ذات الألوان البهيجة لشرح تطلعات واحلام الحكومة. وكثرة كلامهم عن الشفافية  مجرد كلام واحلام كسابق الحكومات. 

احبائي المواطنين، ومعالي رئيس الحكومة، ما ذُكر ليس "جلدا للذات" وانما هو التعبير من مواطن اردني ،ذو علم وخبرة بسيطة يملكها معظم الاردنيين، الرافض لاي من كان ان يزايده على علمه وخبرته وثقافته (بالمعنى البلدي ، ان يستهبله) سواء كان مسؤولا منتخبا او من الحكومة نفسها بإصدار قوانين هزيلة وعقيمة لا تخدم الوطن والمواطنين. والله، ثم والله، ثم والله، انني احاول كتابة هذه الموضوع منذ اكثر من أسبوعين، وعندما أبدا بالتفكير بها وكتابة ما يجول بخاطري اشتاظ غضبا واترك الموضوع والكتابة. ايعقل ان تتعامل هذه الحكومة والحكومات السابقة مع المواطنين بهذه الطريقة الدونية؟ ايعقل ان تستخف هذه الحكومة والحكومات السابقة  بعقول وعلم وخبرة المواطنين الاردنيين فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها بكلمات وطنية جوفاء لا تحمل اي نتائج واقعية؟.    
اخواني على موقع "قدامى خريجين مدرسة صويلح الثانوية" واخواني المواطنين فى كل مكان، أسف للإطالة فانا لست صحفيا ولا استطيع اختزال هذه المقالة، انما اكتب ما يجول بذهني بناء على علم علمينه الله عز وجل والقليل ومن الخبرة التي قد تؤهلني الى ابداء رائي المتواضع فى القضايا المصيرية التي تواجه الوطن. فى النهاية لا اجد سوى الدعاء لهذه الحكومة والحكومات اللاحقة بان ينير بصرهم وبصيرتهم لخدمة وطنهم ومواطنيهم. اسال الله عز وجل ان يحفظ الاردن بستره وأمانه وجميع الدول العربية والإسلامية، وان يحفظ شعبنا الاردني والشعوب العربية والإسلامية،  وان يحفظ قيادتنا الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ويوفر له البطانة الصالحة. والله من وراء القصد.    

ملاحظة، اخواني، كتبت ما سبق قبل يومين، وبعدها قرات ان الحكومة تحاول اعادة او تفعيل العلاقات التجارية مع تركيا،بلا شك هذه خطوة جيدة وان شاء الله تكون موفقة.  وامل ان يكون هناك تعاون تجاري وصناعي وزراعي اكبر مما عليه الان مع الكويت والسودان الشقيقتين. وامل ايضا ان تعيد الحكومة الاردنية علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع قطر الشقيقة وما يصاحبها من علاقات تجارية وصناعية وزراعيا وتعليمية وصحية وغيرها.    

   
 

No comments:

Post a Comment