معضلة الاحزاب وعوائق تشكيلها فى الاردن. تعليق على منشور الدكتور احمد نوفل جزاه الله خيرا
كتب الدكتور احمد نوفل على صفحته بالفيس ما يلي :
" في الأردن معضلة عدم وجود أحزاب ولا برامج بالتالي لا تشكل حكومة من الأحزاب التي تملك برامج. والسؤال المحير هو: عمر الدولة 100 سنة ولا يوجد أحزاب حقيقية فأين المعضلة وما سبب المشكلة هل نحن بشر غير البشر؟ هل نحن شعب متخلف لا يعرف كيف يشكل الأحزاب ويعد لها البرامج؟ نرجو من يملك الإجابة أن يسعفنا بها لا أقصد حضرتنا وإنما أقصد المعنيين الرزاز أو غيره من الجهات المختصة" انتهى.
بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد واله وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد
استاذي والاخوة جميعا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انت (استاذي الفاضل) احد اعلم الناس بمدى علم الشعب الاردني وثقافته، اسمح لى ان اقول رائي بهذه المعضلة فى هذه الرسالة او الخاطرة الموجة الى الحكومة الاردنية الحالية والشعب الاردني الحبيب. اخواني، الشعب الاردني معظمه متعلم ومثقف، ولكي نجيب على اسالة الدكتور احمد،جزاه الله خيرا، علينا معرفة المشكلة وتشريحها. رائي الشخصي(قد أكون مصيب وقد أكون مخطئ) ينقسم الى ثلاث أقسام. القسم الاول هو المتعلمين والمثقفين ما دون العقد الثالث من العمر. القسم الثاني هو المتعلمين والمثقفين ما فوق العقد الثالث او الرابع من العمر. والقسم الثالث هو الحكومة. فكل من هذه الأقسام تقع عليه بطريق مباشر او غير مباشر المسؤولية تجاه هذه المعضلة. اسمحوا لى ان افصل هذه المسؤوليات.
القسم الاول وهي الفئة من الاردنيين المتعلمين والمثقفين ما دون العقد الثالث من العمر، فمع تحصيلهم العلمي وثقافتهم للاسف فان هناك ضبابية وفجوة خلقها نظام التعليم الحالي عند هذه الفئة، وهذه الفجوة او الضبابية لم تقتصر على تعلم الشريعة والدين (كما اسلفت فى خاطرة "الحكومة الاردنية ساعدت على تفشي الاٍرهاب فى الاردن") بل شملت النواحي السياسية والاجتماعية وغيرها، وسوف أتطرق لهذا القسم لاحقا فى هذه الخاطرة.
القسم الثاني: هو فئة الاردنيين المتعلمين والمثقفين ما فوق العقد الرابع من العمر، هذه الفئة (الفئة العمرية للكاتب) عاشت وترعرت فى ظل سياسي مختلف تماما عما نحن فيه الان. بعض هذه الفئة من الاردنيين يتحكمون فى السياسة الاردنية الداخلية، فتراهم فى التكتلات السياسة ومسؤولين فى الحكومة او قطاعات سياسية اخرى، والبعض الاخر تراهم ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. ترى ان افكارومعتقدات هذه الفئة تشبعت بالحركات الثورية السابقة، كتبت سابقا ان معظم المتعلمين فى ذالك الزمن فقدوا نفسهم او وجودهم فأصبحوا يبحثون عن ذالك الوجود وللاسف فى فلسفات غربية مستوردة. انت فعلا قلتها نحن (من هم بتلك الفئة العمرية ) لا نعرف المعنى الحقيقى للأحزاب. والدليل على ذالك انه عند ذكر كلمة احزاب يتوارد فى اذهاننا كلمات مثل اشتراكي، راسمالي، شيوعي، بعثي، قومي، اخواني ووووو. احبائي، هذه ليست احزاب انما نظريات وفلسفيات قريبة الى الايدولوجية. نعم سترى هناك احزاب شيوعية، او بالاصح ذات نهج شيوعي الفلسفة. هنا فى امريكا مثلا اوغيرها من الدول الأوربية، او ستجد احزاب اخرى ذات فلسفة معينة ولاكنها لا تُذكر او لا يوجد لها ثقل ولم تصل الى الحكم فى امريكا مثلا. السؤال هو لماذا؟ لا الشعوب لا تُحكم بالنظريات وان حُكِمت فسيكون مدة ذالك الحكم قصيرة جدا وأمثلة ذالك كثيرة ومنها الشيوعية، فلا يوجد الان اي دولة شيوعية واذا اعتقدت ان الصين وروسيا كذالك فاسمح لي ان اقول ان معلوماتك قديمة. الشعوب تُحكم بالمبادئ والاخلاق والقوانين (بمعنى اخر الدين او بمسمى أوسع كما يسميه الغرب أيدولوجي). بهذه المبادئ تُحكم وتنظم علاقات الشعوب سواء الشعب مع نفسه ومع الحكومة او مع الشعوب الاخري. كان عندنا، العرب والمسلمين، هذا النظام لأكثر من ثمانية قرون وللاسف أضعناه لاننا جهلنا واقع الزمن وواقع المؤامرة على حضارتنا وتقدمنا وثقافتنا، دخلو على نظامنا المتكامل بلباس إسلامي وبدءو ينخرون به من الداخل وعاثو فى الارض فسادا(بعد الحرب العالمية الاولى لغاية أربعينيات او خمسينيات القرن الماضي) وهيئو المناخ للشباب العربي والمسلم ان يتغرب ويتعلم هذه النظريات الفلسفية (اشتراكية، شيوعية، قوميه وغيرها) لكي يتخلص هؤلاء الشباب ويخلصو مجتمعاتهم من هذا الظلم والفساد الذي يلبس ثياب الاسلام ويتحدث بلسانه. وبدات الماسي تتراكم على الوطن العربي والإسلامي. وعم الجهل (علمي وثقافي واجتماعي وديني) بعد ان كان الوطن العربي والإسلامي منارة للعالم فى جميع المجالات لأكثر من ثمانية قرون.
السفهاء سيقولون انظر الى هذا الشخص يتكلم عن التاريخ وأمجاد التاريخ ويتباهى به وينسى الواقع، وسيقول ايضا (كفاية، شبعنا تاريخ بدنا خبز نأكل). فقائل هذه العبارات او ما يشابهها يكون احد اثنين اما مُغرض وأما جاهل. فهذا التاريخ الذي أتكلم عنه يجب ان يكون مؤشر او معيار او مقياس لما نسعى لتحقيقه، ومن خلاله ايضا معرفة مدي تخلفنا الاجتماعي والعلمي وغيره، او كما هو معروف باللغة الانجليزية (benchmark ) فلا يجب علي كفرد او كشعب ذات حضارة عريقة يشهد لها العالم الحديث والقديم ان يكون المؤشر لى فى هذا العصر هو ما أراه من التقدم العلمي الغربي الذي للاسف الكثير من الناس وخصوصا المتعلمون ينعتوه ب (الحضارة). لا اريد الدخول فى هذا الموضوع فهو موضوع كبير وسأعود الى الاحزاب ومفهومها. امريكا مثلا بتعداد سكانها الأكثر من 380 مليون لم يصل الى سدة الحكم منذ نهاية 1800 ميلادي او بداية القرن العشرين سوى حزبين اما ديموقراطي وأما جمهوري والفرق الرئيسي بينهما كيفية صرف أموال الدولة اما للشعب او الشركات. بمعني ان الجمهوريين يَرَوْن (نظرية اقتصادية) ان التسهيلات فى الضريبة والمعونة من الدولة يجب ان تكون للشركات والمؤسسات وبذالك يستفيد المواطن. الديموقراطيين يَرَوْن ان التسهيلات والمعونات والصرف يجب ان يكون للمواطن وبذالك يستطيع المواطن ان يدخر وتصبح له قوة شرائية وبالتالي تشتغل المصانع وهذه ايضا احد النظريات الاقتصادية. وهناك اختلافات بسيطة اخرى مثل الهجرة والسياسة الخارجية ولاكن التركيز الاول والخير هو (ما هي افضل الطرق لضمان حياة افضل للمواطن والدولة). اما عندنا فى الاردن اصلحنا الله قد نتعدى السبع ملايين والله اعلم، ومعظمنا متعلمين ومثقفين، نعم هناك حملة شهادة الدكتوراة والماجستير فى جميع التخصصات وما دونهم من حملة الشهادات الجامعية ونحمل الافكار الفلسفية النظرية الغربية والشرقية ونعرف الكثير عن ستالين وجيفارا وماوتسي تونج وغيرهم، ونعرف القوميين العرب أمثال البيطار وعفلق، وللاسف معظمنا تبنى افكار وفلسفات هذه الشخصيات الغربية والقومية العربية، ونبذنا ما هو اهم وهو الجوهر بالتالي ضعنا نحن انفسنا وأضعنا غيرنا. فكل يغني على مواله وكل يعتقد ان فلسفته هى الطريق لحياة فردية ومجتمع افضل. واذا سالت هؤلاء المتفلسفين كيف خُطت ال (Bill of Rights ) الامريكي حقوق المواطنة والمواطن، اذا جازت لى الترجمة، وايضا الدستور الامريكي وعلى اية أسس بنيت هاتين الوثيقتين؟ معظمنا، وخصوصا الفئة العمرية ما دون العقد الثالث من الاردنيين، لن يعرف الإجابة الصحيحة ولكن يعرف مايكل جاكسون وماكدونالدز ويتغنى بما حققته امريكا من اقتصاد و"حضارة". نعم وللاسف نعرف القشور ولا نعرف او لا نعلم الجوهر. هاتان الوثيقتين بنيتا على أسس وقواعد إسلامية حيث كانت الثقافة والعدالة وآثار وعلامات التقدم الاسلامي لا زالت لحد كبير معروفة فى ذالك الزمن، كيف لا وكانو يدفعون الجزية للخلافة الاسلامية كي تحمى سفنهم وتجارتهم خوفا من القراصنة. لم يكتبو هذه الوثائق على أسس القانون والدستور البريطاني الذي لاجله قاموا بالثورة عليها وإنشاء ما يسمى الولايات المتحدة الامريكية. ولم ينقلوها من الفرنسيين ايضا(كما فعل القوميين العرب). والدليل على ذالك اقرا هاتين الوثيقتين. اخذو الجوهر الاسلامي فى التعاملات والحقوق والواجبات وبنو بلدهم ونظامهم على أسس العدلة والاحترام بين الأفراد بعضهم مع بعض وبين الأفراد والدولة وأطلقوا عليها اسم "ديموقراطية" تيمنا بالمصطلح الإغريقي ودون ذكر لكلمة اسلام او اسلاميين مع ان مكتباتهم الشخصية كانت تعج بالكتب الاسلامية بما فيها نسخ مترجمة للقران الكريم (مثبت) وجامعاتهم الاولى او القديمة تُزين مداخل بعض كلياتها اما بآيات كريمة من القران الكريم او احاديث شريفة. النهج الاقتصادي للحزبين الامريكي سواء الديموقراطي او الجمهوري السابق الذكر، لم يكونا اختراع أمريكي حديث، إنما كان نهج إسلامي اقتصادي، اقرا عن نهج سيدنا ابو بكر فى بيت المال او سيدنا عمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم اجمعين، اقرا عن نهج الخلفاء المسلمين أمثال عمر بن عبد العزيز وهارون الرشيد وستعلم ان هاذين النهجين وغيرهما مارسها الصحابة والتابعين وتابعين التابعين. ومع اختلاف النهج الاقتصادي الا ان الجوهر بقي كما هو لا يتغير وهو العدل. وهذا ما تعلّموه الامريكان وكتبوا فى وثائقهم وعلموا الأجيال التي تليهم (للعلم، الاقتصاد الاسلامي مادة تدرس فى نفس الجامعة التي درست بها). نعم الغرب بنو بلادهم واقتصادهم ومواطنيهم على أسس ونظم إسلامية وبنفس الوقت ساعدونا على الانسلاخ من نفس هذه الأسس والنظم (الدين)، والمضح المبكي انه بين الحين والآخر ترى وفود من الغرب ينظمون الندوات فى بلادنا والتي تتحدث عن الديمقراطية والحضارة.
احبائي، الاحزاب لا تُنشأ باوامر حكومية او جمهورية او ملكية. الحكومة او رئاسة الجمهورية او الديوان الملكي يصادق او يسمح بتسجيل ذالك الحزب كل حسب صلاحياته حسب دستور ذالك البلد.والا ما فائدة حزب يصدر او يُنشأ بأمر حكومي او غيره؟ ونهج الحزب ليس بالضروري ان يخالف نهج الحكومة بجميع النقاط، فقد يتفق حزب ويختلف حزب اخر مع الحكومة على نقطة معينة كل حسب رؤيته وخططه. الاحزاب تنشأ كضرورة لمحاربة الفساد او النهج الحكومي او يكون انقسام فى داخل الحزب نفسه لان الحزب الاصلى انحرف عن اتجاهه.
بالنسبة للوطن وشعبنا فبذور الجوهر موجودة بداخل كل فرد اردني بكامل اطيافه، ولا نريد بذور مستوردة. الدستور وبحمد الله موجود سواء كان دستورك الشخصي كفرد اردني مع خالقك ومجتمعك او دستور الدولة لتنظيم تعامل الأفراد والدولة وحقوق وواجبات كل شخص ومؤسسة فى الدولة. اذا فالحزب هو عبارة عن رؤية مستقبلية للمجتمع الاردني و هدف يسعى الحزب اليه ( Mission Statement )وخطة طويلة المدى لتحقيق تلك الرؤية والهدف ومن ثم خطط (اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية وووو) مفصلة سنويا ومرحليا لمدة الحكم اذا تم تعينها. الحزب يكون عنده أولويات فى العمل او المجالات، ممكن تكون الزراعة او التعليم او الصحة او البطالة او استيراد وتصدير اواي مجال اخر يراه ذالك الحزب اجتهادا على أسس علمية انه الطريق الأقصر والأمثل لتحقيق الرؤية والهدف. يجب ان يحدد الحزب من اين سياتي بهذه الاموال(ضريبة او غيرها) وأين سيصرفها، لذالك فيجب ان يكون الحزب مكون من خبراء اردنيين فى جميع المجالات.بهذه الخطط تستطيع بناء اقتصاد وطني واضح الخطوات والمراحل والأهداف لكل اردني حزبي كان او غير حزبي. اخواني، هذه بديهيات معظم الاردنيين المثقفين والمتعلمين يعرفها، لم انتمى أبدا لاي حزب ولكني تعلمت معنى ( Mission Statement ) والية تحقيقها.
احبائي، جميع ما سبق قد لا يساوي اي شيئ ولا حتى الوقت اللذي استغرقت لقراءته اذا لم تتوفر شيئ الأساسي وهو المصداقية والقوة للأفراد المؤسسين والتي تنبع عن النخوه والرجولة والشهامة وفوق ذالك الإيمان الديني والوطني تجاه المواطنين والوطن. وهؤلاء الأفراد سيعملون بجد ونشاط اذا تاكدو ان الحكومة صادقة فى محاربة الفساد. الاحزاب لن تنمو او تقوى شعبيا فى ظل الفساد بل تنشأ وتقوى بمحاربة الفساد والوقوف فى وجه الفاسدين والجرأة على مواجهة الحكومة ومقارعتها لتحقيق ما هو فى مصلحة المواطنين والوطن، هذا هو احد الأسباب الرئيسية لعدم شعبية او قوة الاحزاب فى الاردن. كيف تريد من اردني شريف وطني يخاف الله عز وجل ان ينضم الى حزب به أعضاء مشكوك بأمرهم؟ وان كان لا يملك ادلة قاطعة. هل تتوقع من اردني شريف ان ينضم الى حزب معظم مؤسسيه جبناء يعرفون الفاسدين ولا يتحركو لمواجهتم وكف أيديهم عن المال العام؟ او لا يوجد عنده الجرأة لمواجهة الحكومة ومخططاتها؟ فبالنسبة لهذا المواطن الشريف سيعتبر هذا التجمع عصابة او مافيا وجدت لحماية ورعاية مصالح هذه الفئة الفاسدة ولا يعتبره حزبا، او سيكون له كحزب لا يُشرف جبان وهدفه فقط المناصب.
رائي الشخصي، ان هذه الحكومة ليست جادة بمحاربة الفساد. لا اتهم معالي الرئيس الرزاز شخصيا بالفساد، ولكن هناك دلائل تشير انه او أعضاء مسؤولين فى حكومته او بعض مؤسسات الدولة غير جادة فى اجتثاث هذه الفئة الفاسدة والمغرضة من جذورها. وهناك دلائل كثيرة، فمثلا. كيف ستكون عندي ثقة كمواطن عندما اعلم ان خلية فساد كُشفَت بطريقة او اخرى والحكومة تصرح انها ستحاسب بعض موظفين الحكومة بتهمة التقاعس (تهمة بسيطة) وتقدم الخمسين او ستين شخص (قد يكون معظمهم عمال مياومة ومروّجين واصحاب مخازن) على انهم رؤوس عصابة عملت مليارات سنويا لمدة سنوات طويلة؟ وكأن رئيس الحكومة يقول او يوحي لنا كمواطنين ب(خلينا نبدء صفحة جديدة وننسى ما سبق وأعدكم بان لا يكون هناك مجال للفساد فى السنوات القادمة). وهذا كلام لا يستسيغه اي عاقل لانه يعلم كما نعلم نحن كمواطنين ان الحرامي سيبقى حرامي واذا لم يحاسب فعليا سيجد طرق اخرى للسرقة وان اغلقت عليه الطرق السابقة. معالي رئيس الحكومة، الإصلاح يكون بالنفس ويبدا بالأسفل ولكن المحاسبة يجب ان تبدأ من الأعلى، نظف بيتك اولا، ولا اعني الوزراء فقط انما ايضا الخط الثاني والثالث من المسؤولين بعد الوزير فى الوزارات والمؤسسات الحكومية(لا اتهم احد شخصيا ) وبعد ذالك تستطيع ان تفتح صفحة جديدة. احبائي، وعليه سنجد ان الحل لهذه المعضلة بسيط اذا وُجدت النية للاصلاح من قِبل الحكومة، وتكون اولا: بتعديل المناهج الدراسية للاجيال القادمة ليكونو فخورين بحضارتهم السابقة العريقة والعمل على احيائها. ثانيا: تمكين الشباب الاردني فى الدخول والقيادة فى المجالات المختلف مثل السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها. ثالثا: وهي اهم نقطة وتقع على عاتق الحكومة هي المحاربة الفعلية للفساد واجتثاث الفاسدين من جذورهم.
وأخيرا وليس آخرا، قانون الجرائم الالكترونية المزمع نقاشة فى مجلس النواب لا ولن يخدم محاولات السعي لإنشاء احزاب قوية وفاعلة، مع العلم انني لم اتطلع علية، ويكفى شهادة الخبراء القانونيين الاردنيين والقاضي بعدم الحاجة لمثل هذه القوانين وخصوصا فى ظل قوانين موجودة أصلا للحد من انتشار ومعاقبة ناشرين الشائعات والقذف وتشويه سمعة الأشخاص. اضم صوتي الى اخواني الاردنيين بان هذا القانون او مشروعه هو لحماية الفساد وتكميم الأفواه. اللهم أني قد بلغت وعلمت ما تعلمت اللهم فاشهد.
حفظ الله وطننا وشعبنا وقيادتنا وحكومتنا وأنار بصرهم وبصيرتهم، وكفاهم شر العابثين والكائدين، وان اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
ملاحظة كنت قد كتبت تعليق على صفحة السيد ليث شبيلات فى بداية العام الحالي بعنوان : الاحزاب الاردنية المعارضة. واليكم الرابط، ( موجودة على مدونتي).
رابط خاطرة "الحكومة الاردنية ساعدت على تفشي الاٍرهاب فى الاردن"