Friday, June 5, 2020

الأبحاث العلمية العالمية وتوجهها ومصداقيتها والكوفيد-19 ودورنا كاردنيين بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله حفظه الله.

الأبحاث العلمية العالمية وتوجهها ومصداقيتها والكوفيد-19 ودورنا كاردنيين بناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله حفظه الله. 

بِسْم الله الرحمن الرحيم،والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، 
اخواني وأحبائي في كل مكان ولمن يهمه الامر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
كنت بصدد الكتابة عن الزراعة في الاردن الا اني ارتأيت ان اكتب عن فايروس الكوفيد والنهج العالمي الحالي لمكافحته،بناءا على مقالات قراتها سابقا وخلال الايام القليلة الماضية. وقبل البدء بكتابة هذا الموضوع وخلال ترتيبه في عقلي بدات أستعيد بالذاكرة  الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله وولي عهده حفظهما الله عز وجل لمبدأ "الريادة".وايضا تذكرت كلمة سمو الامير الحسن بن طلال حفظه الله الاخيرة والمتعلقة بالسبل المثلى لمواجهة الأوبئة العصرية سواء كانت صحية او غذائية او غيرها. طبعا لاي شخص عادي مثلي قد نقول ان الحث على نهج الريادة ما هو الا لرفع الوطن والمواطن على جميع الاصعدة اقتصادية اجتماعية علمية صناعية او غيرها. ولكن اذا امعنا التفكير قليلا فقد تكون أعمق من ذالك بكثير ،بمعنى انه الحث على مقاومة الضغوطات الخارجية والداخلية لعدم التفكير خارج الصندوق وحصره في إطار معين. كتبت لأول مرة عن عبارة (التفكير خارج الصندوق) عام 2011 في مقالة باللغة الانجليزية عن النفط الامريكي وشركاته واعتقادي الشخصي انذاك بان شركات النفط الامريكية حددت طريقة تفكير ونهج السياسيين الامريكان وعلى رأسهم الرئيس الامريكي انذاك بارك اوباما وألزمتهم بتفكير ونهج معين عند دراسة وطرح حلول لمعالجة الارتفاع الحاد انذاك بأسعار النفط  والمديونية الامريكية الذي كان يعاني منه المواطنين الامريكان. 

 احبائي، الاجبار على عدم العمل والتفكير خارج الصندوق(التفكير المحدد او المقيد) لا يكون فقط في السياسة، فنراه واضحا على المستوى العالمي والمحلي في مجالات اخرى منها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والزراعية والعلمية وغيرها من المجالات. هذا الكلام ليس من (نظريات المؤامرات) او من خيالي الشخصي. ( Sylvia McLain كتبت في صحيفة الجارديان البريطانية بتاريخ September 17,2013) كتبت بكلمات او اخرى (ليست حدث اخباري جديد: الكثير من الأبحاث العلمية اثبت فشلها، معظم النظريات تعتبر كومة زبالة ولا غرابة في ذالك لانه العلم التجاري،او ان هذا العلم تجاري). في نفس المقالة كتبت على لسان السيد ريدشارد سميث رئيس التحرير السابق للمجلة الطبية البريطانية قوله( معظم الأبحاث العلمية خطا، لان العلماء والباحثين الان مهتمين بالمناصب والتمويل والمال اكثر من العلم والحقيقة). خلاصة هذه الفقرة احبائي، ان الباحث عندما يريد ان يبحث في موضوع معين، يبدأ في كتابة نبذة عن البحث او النظرية  والطرق العملية او المخبرية التي سيعمل عليها لإيجاد الحلول او اثبات نظريات معينة، ومن ثم يقدمها لجهات قد تكون حكومية او خاصة لتمويل هذا البحث(عادة يستغرق سنوات). هنا مكمن الفرس اذا وافق هذا البحث النهج الحكومي او نهج الشركات الخاصة فانهم يسارعون لتمويل ذالك البحث وان لم يوافق نهجهم طبعا سيرفضون التمويل.لذالك ترى الكثير من علماء وباحثين هذا العصر يختارون مواضيع تلائم وتتماشى مع النهج وان كان الباحث غير مقتنع تماما منها لاسباب اهمها المال والتمويل او المنصب. 

اخواني وأحبائي، أسف للإطالة الا اني رايتها مهمة جدا لصلب الموضوع وهو وباء الكوفيد الحالي، ودراسة النهج العالمي (الممنهج والمحدود التفكير) والقاضي بايجاد مصل للفيروس. في الرابط أسفل هذه الصفحة تقرير علمي واضح لجامعة ستانفورد الامريكية بخصوص المرض المعروف باسم الانفلونزا وكيف تمكن أطباء أوائل بداية القرن العشرين من محاربة الوباء العالمي المسمى (بالإنفلونزا الاسبانية عام 1918-1919) الذي أودى بحياة اكثر من خمسين مليون شخص في العالم، وهو تقريبا ثلاث الى خمسة بالمئة من سكان العالم في ذالك الوقت . الوفيات في امريكا كانت تقريبا ثلاث ارباع المليون أمريكي وثلث سكان امريكا اصيبوا بهذا الوباء في ذالك الوقت. خلاصة هذه الورقه في المعالجة لهذا الفايروس كانت كالتالي
 A Dr. Rosenow invented a vaccine to target the multiple bacterial agents involved from the serum of patients. He aimed to raise the immunity to against the bacteria, the "common causes of death," and not the cause of the initial symptoms by inoculating with the proportions found in the lungs and sputum (JAMA, 1/4/1919). The vaccines made for the British forces took a similar approach and were "mixed vaccines" of pneumococcus and lethal streptococcus
ملخصها انه وبينما كان أطباء وباحثين ذالك العصر يبحثون عن مصل لهذا الوباء، توجه احد الأطباء الى إيجاد مصل لمكافحة البكتيريا المسببة لموت المرضى وليس للفايروس نفسه. انتهت الترجمة بتصرف. هذا يعني ان سبب الموت لم يكن الفايروس. فهل يمكن اخواني وأحبائي ،ممن عندهم علم في الطب، ان فايروس كوفيد الحالي (كما بعض الفيروسات) قد لا تقتل الانسان او انه لا يكون السبب الاخطر الذي قد يؤدي الى الوفاه، انما هي المايكروبات كالبكتيريا التي تترعرع وتقوى وتنشط في ظل إصابة الخلايا بالفايروس وتصيب اجهزة اخرى في جسم الانسان مثل الكلى او الكبد على سبيل المثال؟  كما هو معلوم انه من السهولة إيجاد أمصال للبكتيريا وانه من الصعوبة او قد يكون شبه المستحيل، لغاية الان على الاقل، إيجاد أمصال للفيروسات. الأبحاث الممنهجة حاليا، من قبل جهات بعضها معروف الاخر غير معروف ، تتجه لصنع أمصال للفيروسات  (غير آمنة) بالاضافة الى كونها تدخل في التعديل الجيني الغير امن واللااخلاقي للإنسان الذي خلقه الله عز وجل كاملا.     

للاسف هنا في امريكا العديد من الأطباء في مدينة نيويورك كشفوا وتحدثوا عن التوجه الحكومي لاجبار الأطباء بكتابة سبب الوفاه انها ناتجة عن الفايروس ( كوفيد-19 ). وسؤالي للحكومة الاردنية وعلى رأسها معالي الدكتور سعد جابر (يشهد الله اني اكن له الاحترام)عما اذا كانت هناك تعليمات مشابه لأطباء الاردن بدون البحث العلمي عن سبب الوفاة والمتمثل بالتشريح؟  وهل اجريت اي عملية تشريح للمفقودين(رحمهم الله) للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة؟. وهل ما يصل الحكومة من فتات او كما يسمى "مساعدات" اجنبية بين الحين والآخر ما هو الا ثمن لاتباع النهج العالمي (الممنهج المُغرض) لمحاربة هذا الوباء؟  وعلية فاني أطالب الحكومة الاردنية بالشفافية بهذا الموضوع والافصاح عن اسباب الوفاة للمواطنين الاردنيين اذا تمت حالات تشريح للمفقودين (رحمهم الله)، او اجراء عمليات تشريح للوقوف على اسباب الوفاه. واطالب العاملين في المجال الطبي الحكومي والخاص بمتابعة هذه القضية باهتمام بالغ وخاص لانه قد يؤدي الى إنقاذ العديد من المواطنين باْذن الله عز وجل.  وان لم تمتثل الحكومة فأناشد نقابة المحامين الاردنيين والمحامين الاردنيين الشرفاء برفع قضية امام المحاكم الاردنية بحق الحكومة الاردنية ووزارة الصحة ومطالبتهم بعمل تشريح للوقوف على سبب الوفاه . لست قانونيا الا اني اعتقد ان هاتين الورقتين(الموجودين في الرابط) ستكون كافية لاي قاضي اردني لتوجيه الحكومة قانونيا بالامتثال للقيام بتشريح لجثث المتوفين (رحمهم الله).     

اخواني وأحبائي، يتغنى المواطنين الامريكان بان أسمى خصائص المواطنة الامريكية هي ان تُسائل الحكومة دائما عن نشاطاتها او كما هو معروف ( question the government ) اما بالنسبة للمواطنة العربية والإسلامية  عامة والمواطنة الاردنية خاصة فانها تتلخص وليست محصورة بما يلي : اولا واخيرا مخافة الله عز وجل في كل الاعمال والعمل بما يرضيه عز وجل ثم مُساءلة الحكومة في كل صغيرة وكبيرة والعمل بالدستور للارتقاء بالوطن والمواطن . وهذه النقاط  جميعها احبائي نجدها في الأوراق الملكية النقاشية السبعة، بعضها كُتبت بنفس الصيغة والبعض الاخر بكلمات مشابه . وعلينا ان لا ننسى النهج الحالي والتوجيهات الملكية التي تحث على الريادة،هذه الكلمة اخواني وأحبائي "الريادة"  أفسرها انا شخصيا بتكسير الأغلال والسلاسل الفكرية والعلمية وسلاسل العبودية للمال والمنصب والجاه وغيرها من أشكال العبودية. التخلص من هذه القيود سيؤهلنا الى الوصول الى الابتكار  والابداع وبالتالي الريادة المنشودة باْذن الله عز وجل.  فماذا انتم فاعلون يا اهل العلم والمعرفة والشهامة والنخوة والجرأة في الاردن؟ والا سياتي عليكم يوم يكون لزاما عليكم بأخذ "لقاح" يغير جيناتكم وتكون له عواقب ضارة لا استطيع انا وانت ان نتخيلها، فماذا انتم فاعلون؟ 
هذا ما علمنيه الله عز وجل فان أصبت فهو من عند الله وان اخطات فهو من عندي، والله من وراء القصد اولا واخيرا. 

اللهم احفظ الاردن وشعبها ومن عليها،وجميع الدول العربية والإسلامية وشعوب العالم اجمع بحفظك الكريم، اللهم احفظ سيد البلاد وولي عهده والعائلة الهاشمية بحفظك وانر بصرهم وبصيرتهم اللهم و حكوماتنا لما فيه خير الوطن والمواطن.   



Not breaking news: many scientific studies are ultimately proved wrong! | Science | The Guardian

The 1918 Influenza Pandemic: Responses