Friday, April 14, 2017

رائ فى مقابلة الدكتور عامر السبايلة


بِسْم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد
فى مقابلة مع صحيفة نيسان الاردنية أوصى المحلل السياسي الدكتور عامر السبايلة الاردن بعدم الاستجابة الى الضغط الامريكي والبريطاني لاتخاذ خطوات سريعة وغير محسوبة فى الأزمة السورية. من اهم النقاط التي تطرق لها الدكتور السبايلة
-(علينا الامساك بفكرة ان لا يكون جنودنا الا داخل ارضنا)
- اتخاذ الحذر والتروي فى التصدي وازالة تنظيم داعش خاصة فى المناطق الحدودية بعيدا عن تشكيل قواعد لوجستية للارهاب على حدوده
-التمسك بالحل السياسي
-ليس من مصلحة النظام السوري منطقيا وعسكريا وقوع مجزرة خان شيخون
-العلاقة الامريكية الكردية فى الرقة السورية
مثلي لا يستطيع تقيم الدكتور السبايلة لتحصيله العلمي وخبرته السياسية. ولاكن الدكتور السبايلة يعلم ان الحل السياسي السلمي انتهت فاعليته، الذي اقصده ان اي حل سلمي (اذا حصل) سيكون فقط بتقسيم سوريا وسيكون هناك نصيب لإيران كما لروسيا وأمريكا والغرب ناهيك عن الأكراد،   وهذا امر مرفوض عربيا (والموقف الاردني واضح برفضه للتقسيم)لخطورته المستقبلية على أمن المنطقة. الدكتور السبايلة عنده نظرة ورأي سياسي، ونحن الان (اجتهادي الشخصي) بحاجة الى نظرة ورأي عسكري مع الأخذ بعين الاعتبار النظرة والراي السياسي. انا لا ادعي الخبرة العسكرية ولاكن للاسف ما حصل ويحصل فى الوطن العربي أوجد عندي إيمان بافكار معينة منها مخالفة لرائ الدكتور حين صرح(الامساك بفكرة الا يكون جنودنا الا داخل اراضينا). هذا،مرة اخري، تصريح يصدر من سياسي وليس من عسكري. الذي تعلمناه من الأوضاع فى الوطن العربي انه اذا وصلت الحرب الى دولة عربية فلن يكون هناك سوى حلين اما ان تتغلب الدولة وتتمسك بكيانها(هذا سيكون صعب لوجود أطراف كثيرة ستدخل فى النزاع) او ان يدخل الشعب فى حرب على ارضه ويتحمل الخسائر البشرية والاقتصادية وعند الحل السياسي(اذا سُمح له من الأطراف الخارجية) فانه سيكون على حساب وحدة الاراضي. الأمثلة كثيرة للاسف انظر الى اليمن، ليبيا وسوريا( فك الله ازمتهم). لذالك لضمان وحدة سوريا وأمن الاردن والمنطقة العربية بكاملها بما فيهم تركيا يجب عزل النظام السوري عسكريا مع الحفاظ على وحدة الاراضي السورية. تقسيم الاراضي السورية لن يجلب الأمن للأردن ودوّل المنطقة ويجب اخراج جميع الاطراف سواء كانت داعش او ايران او روسيا او أمريكا والغرب واخماد الحركات الكردية.سيقول قائل هل انت مجنون؟ كيف ستُخرج ورسيا وأمريكا؟ هناك طريقة واحدة فقط وساذكرها فى النهاية ان شاء الله. اما بالنسبة لعلاقة النظام السوري بمجزرة خان شيخون فهل تعتقد ان ذالك مهم للضحايا؟ الحقائق تشير ان طيارات حربية أسقطت قنابل كيماوية (ولم تضرب مخازن كيماوي كما يصرح به البعض) وذهب ضحيتها الأطفال والنساء والعُزل. فإما ان تكون طائرات وطيارين سوريين او تكون طائرات وطيارين روس (تركيا عندها الدليل فى تصريح حكومي)ففى كلا الحالتين النظام مسؤل عن هذه المجزرة. اما بالنسبة للرقة السورية فتركيا لن تسمح بإقامة دولة كردية على حدودها ولن تدخر اي حل عسكري للتعامل مع هذه المشكلة. 
اخواني، فى التاريخ عبر كثيرة ولاكن للاسف مع معرفة معظمنا للتاريخ الا اننا نتهاون او نتناسى  العبر التي يجب ان نستفيد منها. من هذه العبر ان جميع القوى والاطراف المعنية كل لديها مصلحة فى النزاع. الخطر الفارسي والداعشي خطر حقيقي ولا يجب السكوت عليه، اذا وصل الحرب او الخطر الى حدودنا سواء الجنوبية او الشرقية سيُصبِح من الصعب التحكم بنتائجها. السعي للحفاظ على وحدة الاراضي السورية والتركية والسعودية فأي تقسيم لهذه الدول سيكون عواقبها وخيمة بالنسبة للامن الاردني. الحل الوحيد(اجتهادي الشخصي) هو تحالف سياسي وعسكري بين الاردن وتركيا والسعودية ودخول الاراضي السورية وتحريرها بالكامل. روسيا وأمريكا لا يريدون حربا إنما هو استعراض عضلات لبعضهم وأخذ ما يمكن اخذه( من قواعد وامتيازات) بدون اراقة دمائهم وعلى حساب دماء المسلمين. واذا وٌجد هذا التحالف على الواقع فستسعى أمريكا وروسيا لإيجاد حل سلمي يكون فى مصلحة دول المنطقة بما فيهم سوريا. وستسعى كل من هاتين الدولتين تمزيق هذه الوحدة من وراء الكواليس. وبعد ذالك يجب استئصال الخطر الفارسي واذنابه من الشيعة العرب كاملا من الوطن العربي وتحرير المناطق العربية فى ايران. قد يقول احدهم هذا حلم بعيد المنال. وهذه المقولة غلط لان العراق تغلبت وكبدت ايران خسائر فادحة(مع ان الجيش العراقي مكون من عرقيات كثيرة) ولولا الدعم الخارجي لإيران لما استطاعت ان تصمد أشهر. ولاكن الغرب وروسيا كان هدفهم استنزاف العراق. هذا رائي الشخصي باختصار شديد وبدون التطرق لدور الباكستان وماليزيا سياسيا وعسكريا والاشاعات المغرضة للعرب والمسلمين باحتمالية الحرب النووية فى المنطقة فى حالة اتساع رقعة النزاع والقصد منه الضغط النفسي فقط . والله من وراء القصد. 

No comments:

Post a Comment