Saturday, May 13, 2017

الديموقراطية


فى مقولة نسبت لتوماس جفرسون الرئيس الامريكي الثالث انه قال( عندما تخشى الحكومة شعبها تلك هى الحرية.. وعندما يخشي الشعب حكومته ذالك هو الطغيان). 
احبائي، هذا هو فقه (الديموقراطية) الذي صدره لنا الغرب ونقش فى عقولنا وأصبح الهدف الذي نسعي له كافراد لخلق الحياة (الكريمة) للشعب والحكومة. اشهد الله انني صرت اكره هذه الكلمة (الديموقراطية) ففي الاردن مثلا كيف أصبحنا بعد تفعيل اجزاء من هذه (الديموقراطية) خُصخصت او بعبارة أصح سُرقت جميع مواردنا الطبيعية (كالفوسفات والمياه والاراضى والمرافق السياحية وغيرها). وأصبحت (الديموقراطية) طريقا للعابثين لنشر معتقداتهم الهادمة للمجتمع والاسرة عن طريق الاعلام وفوق ذالك طريقا لفساد الحكومة والطرق عديدة لذالك. الديموقراطية والقومية والاشتراكية والرأسمالية وغيرها من المصطلحات المستحدثة ما هي الا أفيون او مخدر للشعوب العربية والإسلامية لسرقة مواردهم وخيرات بلادهم وعقول شبابهم ومثقفيهم، وللعلم توماس جفرسون كان احد أعمدة الماسونية فى أمريكا. نحن مسلمون لا نريد الديمقراطية نريد ما اراده الله عز وجل لنا وهو العدل. نحن كمسلمين لا نريد الشعب ان يخاف من الحكومة او الحكومة تخشي من الشعب، نريد من الشعب والحكومة مخافة وخشية الله عز وجل وحده. من هو احق ان يكون معلمي جفرسون او عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ نعم أشارك معظمكم الرائ ان الاسلام فى الدول العربية والإسلامية شكلا فقط و محصور فى العبادات وليس فى حياتنا وتعاملنا، ولاكن ما هو الأصح، احياء الاسلام فى انفسنا وتعاملنا او ان نتجه الى الغرب لنتعلم منهجهم ونقتبس افكارهم؟ والله لو كان عندنا النية والعزيمة لاحياء هذا الدين فى انفسنا وأولادنا وجيراننا ومجتمعنا و....و.....لاصبحنا بحال غير هذا الحال. أترككم لتامل هذه الآية الكريمة " واذن فى الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق" (27). فى تفسير الطبرى قال ابن عباس رضي الله عنه:" لما فرغ ابراهيم من بناء البيت قيل له:(اذن فى الناس بالحج) قال: رب وما يبلغ صوتي قال: اذن وعلى البلاغ........." والعبرة هنا علينا بالعمل والنتيجة على الله عز وجل اذا أخلصنا النية. هذا ما خطر لى والله من وراء القصد.

No comments:

Post a Comment