كتب السيد ليث شبيلات على صفحته بتاريخ 25/10/2017 ما يلي:
"نظارات لعميان البصيرة : مشروع نيوم = اموال النفطيين + العمالة المتوسطة والرخيص الاردنومصربة + الفاعل الغائب ذكره تقديره اسرائيل القائد التكنولوجي .انها الهيمنة المباشرة الاسرائيلية اقتصاديا وعسكريا على المنطقة وسلامة تسلمكم"
وكتبت الرد التالي
استاذ ليث، لا يوجد عندي معلومات كافية للتحدث عن مشرع نيوم، لذالك افضل عدم الخوض به، ولكن عندي مشكلة فى قولك " الفاعل الغائب ذكره تقديره اسرائيل القائد التكنولوجي .انها الهيمنة المباشرة الاسرائيلية اقتصاديا وعسكريا على المنطقة". فعلا انه اعمى من لا يرى او يقر بالتقدم التكنولوجي للعدو، فعندهم مصانع ومختبرات شركات التكنولوجيا العالمية وغيرها. واقتصادهم الان بلا شك أقوى من اقتصادنا فى الاردن وسوريا والعراق والكثير من الدول العربية. وايضا اعترف ان عندهم أسلحة اكثر عددا وتطورا من الاردن. استاذ ليث، اذا كنت تعتقد ان هذه المعطيات كفيلة بتقيم دوله ك"قائد" او أى صفة اخري بدون النظر الى ظروف واحداث المنطقة المحيطة، فاسمح لى ان أقول لمن عنده هذا الاعتقاد بانه فعلا بحاجة لنظاره. اما بالنسبة للتكنولوجيا، فليس لأن عندهم ذكاء تكنولوجي اكثر منا الأردنيين او حتى على المستوى العالمي. هم وصلو لمرحلة متقدمة فى التقدم التكنولوجى لأنهم اجبروا (بكل ما تحمله الكلمة من معنى) بطريقة او اخري شركات التكنولوجيا العالمية على فتح وتمويل مصانع ومختبرات فى فلسطين المحتلة عن طريق اللوبى سواء فى اوروبا وأمريكا. ولم يقتصر فقط على التكنولوجيا، فنرى انهم يحاولون اجبار رواد الصناعة والتجارة العالمين لفتح مشاريع اقتصادية فى فلسطين المحتلة مثل السيد وارن بافيت. اما بالنسبة للاقتصاد فان أحداث المنطقة كان لها انعكاس سلبى على اقتصادنا فى الاردن، واى طالب فى الإعدادية يعلم ذالك ولا تريد محلل اقتصادى لكى يفتى لك بذالك، ناهيك عن الفساد فى بعض اجهزة الدولة وفساد بعض رجال الاعمال الأردنيين،فى حين ان اقتصاد العدو لم يتاثر لانه لا يعتمد على المنطقة العربية المحيطة. والدليل على ذالك قارن الاقتصاد الاردنى باقتصاد العدو فى سبعينيات او ثمانيات القرن الماضى. اما بالنسبة ل"الهيمنه العسكرية" فان القوة العسكرية لاى دولة لا تعتمد كليا على عد قطع الأسلحة التى تمتلكها فقط، فهناك عوامل اخرى تدخل فى الحساب اذكر منها عامل واحد فقط وهو الجندي الذى يحمل او يوجه هذا السلاح من حيث المقدرة والعزيمة والشجاعة وغيرها وفوق كل ذالك الإيمان العقدي سواء كان الدينية او غيره. ما فائدة الأسلحة اذا لم تهيئ لها الأفراد لاستعمالها. واذا أردت دليل على هذا الكلام فاقرا التاريخ ولا تنظر فقط الى النتائج العسكرية ، لان بها أغلاط كثيرة، ولاكن انظر الى القوة المعنوية لحامل السلاح البسيط مقارنة مع العدو وأسلحته المتقدمة فى تلك الفترة ،وأذكرك فقط بقافلة اسرى العدو من فلسطين المحتلة للسلط وكان بينهم ديان. اخى استاذ ليث، اشهد الله أنى احبك فى الله عز وجل، احب بك الإيمان بالله عز وجل، ولا أزكيك على الله عز وجل، وأحب بك وطنيتك ليس فقط للأردن وشعبها وقيادتها وانما للعرب كافة، ولاكنك استاذي عندك نظرة تشاؤمية وعدم حسن الظن خصوصا بالسياسيين وبعض إعلام الدين، وتاخذ بعض الأحداث بمنظرها الخارجى فقط. واذا تمعنت بالشريعة الاسلامية تجد ان هذه النقاط يجب ان لا تصدر عن مؤمن. أقول لك هذا من اخ محب قد تكون عنده سلبيات اكثر منك. اخى، قد تعلوا على وجهك ابتسامة حين أقول أننى لا احب الجدل، ولاكن هناك مواقف اجد نفسي مجبرا على التعليق لسببين. الاول: ان شخصية مثلك لها وزنها الاجتماعي والثقافى والعلمى والنقابة والسياسي وووووو فى المجتمع الاردنى والعربي يجب ان تبعث العزيمة والارادة والقوة وفوق ذالك الإيمان بالله عز وجل ثم بانفسنا نحن الأردنيين اوالعرب ممن يتابعوك، لا ان تكون مٌحبطة لنا كما فى بعض منشوراتكم وَمِمَّا نقلت عن الاخرين. نحن الان بأمس الحاجة الى من يرفع معنوياتنا سواء كانت دينية او معنوية ويعيد الثقة بانفسنا وبالتالي نُخرج انفسنا ومجتمعنا ودولتنا وكل العرب والمسلمين مما نحن فيه من ضياع وتشتت. النقطة الثانية هى انك تعلم ان هناك جهات حكومية واستخباراتية تتابع منشوراتكم لمكانتك فى المجتمع الاردنى، وما اعنى ليس الجهات الاردنية إنما ما يهمنى هو العدو واجهزته. فعندهم طواقم كاملة لتحليل منشوراتكم، كما يحللون العديد من الشخصيات العربية والإسلامية، وتحليل الردود على هذه المنشورات ويستنتجون موقف وتأثير الأحداث على الشارع الاردني والعربي،ولهذا اختم هذه الكلمات ب والله الذي لا اله الا هو، أنكم ( العدو) تعلمون كما يعلم العديد سواء كان عربي او اعجمى ان جميع مظاهر الهيمنة التى ذكرها الاستاذ ليث قد تزول فى اقل من أسبوع . وللإخوان الذين لم يفهمو هذه الجملة الاخيرة اقرأ تعليقى على مقالة عبد الباري عطوان على صفحة الاستاذ ليث. والله من وراء القصد
No comments:
Post a Comment