كتب السيد ليث شبيلات التعليق التالي على فيديو أعاد نشره من موقع( سعدون تيوب) بتاريخ April 10th 2018 لنائبة تونسية( الله اعلم) تهاجم السعودية ونهجها فى اليمن من خلال محفل برلماني على ما اعتقد. للراغبين فى مشاهدة الفيديو الذهاب لصفحة ليث شبيلات على الفيس بوك.
قدم السيد شبيلات الفيديو بهذه الكلمات،
"كلام السيدة كلام عميق صحيح. يراد لمن يسايرون السعودية ان تكون جيوشهم في خندق "اسرائيل". يا للسقوط ! ان ما يجري الآن من مسرحية تمهيدا للاعتداء الإمبريالي المسلح على سورية يذكرنا بمناشدة عالم كبير لاوباما قبل سنتين : اقصفهم ! افعلها لله يا اوباما."
وكتبت التعليق التالي:
اخي استاذ ليث، وجميع الإخوة. اٌشهد الله أني احبك فى الله عز وجل، واعلم انني ساُحاسب اذا كنت غير صادق بذالك. احبك فى الله ليس لشخصك فأنا لم أتشرف بمقابلتك، ولكني سمعت عن بعض مواقفك، وقرأت بعض كتاباتك ومن خلالهما عرفتك شخصا ليس فقط مسلم تحب الوطن (ولا أزكيك على الله عز وجل) بل عربي ايضا. هذا لا يعني انني اشاركك رائك فى جميع ما ترمي اليه. فأنا اخالفك الرائ فى مواضيع إقليمية وبعض المواضيع الاردنية الداخلية. لا اعتبرك صحافيا(وانا لست منهم) ولاكن للاسف فى بعض منشوراتك تنهج نهجهم خصوصا المتحيزين منهم. فى بعض منشوراتك تعيد نشر فيديو او مقالة او منشور بدون تعليق منك وتترك التعليق للمتابعين (نهج الصحافة الغير متحيزة)، وفى منشورات اخرى تبدي رايك فى الفيديو او المقالة وكأنك توجه تفكير متابعيك الى وجهة معينة، وهذا نهج الصحافة المتحيزة، وتلغى الجهات الاخرى التى قد تكون صحيحة وواقعية، ولا اريد ان اذهب الى انك تغسل دماغ المتابعين، ولاكنها قريبا منها. مثلا فى تعليقك لهذا الفيديو انت أوجدت محورين، محور الخير ومحور الشر. اى شخص معارض لبشار وايران فهو (وجهة نظرك، كما أوحيت بها من خلال كلماتك فى التعليق) هو مساند (اسرائيل) وإمبريالي وبالتالي محور الشر. وطبعا اى شخص معارض لهذه الفئة هو محور الخير. اما رائي الشخصي وتعليقا على الفيديو وما كتبته انت كمقدمة هو كالآتي: لا اريد ان اتحدث عن دول الخليج عامة، فرائي الشخصي ان دول الخليج باستثناء السعودية والكويت لا تعمل الا لأجل مصالحها الخاصة اولا وأخيرا وان تعدت على مصالح الدول الاخرى عربية كانت او إسلامية. اما السعودية فلا شك ان اى متابع للمسار السياسي ل محمد بن سلمان يجد فى نفسه ريبة وشك من نواياه سواء كان ذالك تجاه الدين او السعودية او الإقليمية، واعتبر نفسي احدهم. ولاكن ما ننكره ولا نريد الإقرار به ان بالسياسة هناك أمور كثيرة نجهلها نحن العامة ولا يبوح بها اصحاب القرار وبناء على هذه الأمور كان نهجهم الذي فى النهاية قد يكون صائب او مخطئ، ولاكن ان نحكم على النهج بغير المعرفة الكاملة المحيطة بهذا النهج او القرار فبتاكيد حكمنا سيكون مخطئ. اعتبر نفسي مناهضا للإمبريالية لانها(رائي الشخصي) لا تخدم الا فئة معينة، وانت اشرت الى الاعتداء الامبريالي على سورية ( وان كان ما يُفهم من عبارتك على انها الاعتداء الامبريالي على ما يُسمى الجيش السوري التابع لبشار اولا وأخيرا وليس على الاراضي او الشعب السوري) ولا تعتقد انني أتأول على كلامك او قصدك لأنك اشرت الى الاعتداء الامبريالي(أشارك رايك انه اعتداء) ولم تُشر على الاعتداء الروسي والفارسي الواضح تجاه المواطنين السورين العُزَّل أطفالا كانوا او نساء وشيوخ. لذالك فان همك الأعظم فى هذه هو الاعتداء على النظام بالدرجة الاولى وليس الشعب او الاراضي السورية. اخى ابو فرحان والاخوة جميعا، ابني معتقداتي ورائي الشخصي فى المسائل الإقليمية على معلوماتي التاريخية المتواضعة من بعد مقتل الفاروق عمر رضي الله عنه مرورا بمعركة الجمل والفاطميين والمرابطين وسقوط الأندلس والعثمانيين والحروب الاولى والثانية العالميتين لغاية يومنا هذا اقتناعا وما نشاهده من احداث اقتناعا مني ان التاريخ يُعيد نفسه، مع تغير بسيط قد يكون فى اللاعبين او أسمائهم. اما انت اخى ابو فرحان فإنك تبني معتقداتك الإقليمية وبعض المحلية على أنصاف الحقائق التى تراها وتعاصرها وعلى معتقدات مستوردة مثل القومية والاشتراكية مع أني لا اعتبرك قومي او اشتراكي 100%. والله من وراء القصد.
No comments:
Post a Comment