تعليق على مقابلة السيد شبيلات على قناة الميادين، النشرة الإخبارية المسائية بتاريخ (04-06-2018).
بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد.
اخى الاستاذ ليث وجميع الإخوة الأعزاء، حضرت المقابلة المشار لها. وللاسف لم تأت بشيئ جديد، فافكارك ومعتقداتك كما هى، وارجوا ان تعتبرها مدحا لشخصك وليس ذما لا سمح الله لانها تعبر عن شخص لا يُساوم على مبادئه وان كنت انا شخصيا اختلف معك بها. اخي ابو فرحان اشاركك الرائ فى كلامك عن وعي الشعب الاردني وخصوصا ما أظهره خلال الايام القليلة الماضية، انا لا زلت عند رائي بالمظاهرات وغيرها من المظاهر المستوردة ولا داعى لان أعيد ما قلته، ولاكني بنفس الوقت لن احرم غيري من التعبير عن رائيه كما يراه مناسبا ما دام هناك نظام وأمن للوطن والشعب وللمشاركين أي فى هذه الفعاليات. واشاركك الرائ بما يسمي قيادات اردنيه او افراد ذات اسماء لمّاعة، فاقتناعي الشخصي انهم لمسوا الشارع الاردني وحنقه على الحكومة السابقة فركبوا الموجة ونصبوا انفسهم "قيادات" سواء كأنو نقابيين او غير ذالك. واعتقد ان الشريف منهم(من لا يسرق) فهو منافق ومستعد ان يقدم تنازلات بحق الشعب لاى حكومة قادمة مقابل عرض من أعراض الدنيا، وبالتالي (رائي الشخصي) هم غير مؤهلين للقيادة. اخي ابو فرحان لا اريد ان أناقش معك جميع النقاط التي طرحتها فى مقابلتك مثل الادارة الملكية والمسؤلية كما تراها انت فلقد كتبت عنها فى خواطر سابقة ولا اريد ان أعيد وكتبت عن رؤية جلالة الملك حفظه الله والاصلاحات السياسية والاوراق النقاشية الملكية. ولاكني شخصيا اقول انه مع كل ذالك فلا شك عندي، ولا أزكيك على الله عز وجل، انك لست انقلابيا بل انك شخص وطني ومع الدستور والملكية وولائك دوما للوطن والشعب والملك، ولاكن للاسف (رائي الشخصي) عندك عقيدة سياسية قديمة وعفى عنها الزمن، ومن شب على شيئ شاب عليه، وقد قلتها انت بلسانك "انا وجيلي فشلنا". المشكلة فى عقيدتك السياسية انك ترى هناك "محاور شر" "ومحاور خير" وقد بينت وعرفت فى لقائك من هم فى محاور "الخير والشر" وتريد ان تدفع الاردن لاحد هاذين المحورين. اخى ابو فرحان وجميع الإخوة الأعزاء رائي الشخصي انه لا يوجد هناك محور "خير" فى السياسة عامة وخصوصا ما نراه فى القوى الشرقية او الغربية. فكل من هذه القوى تعمل لمصالحها الخاصة بغض النظر عن النتائج السلبية التى قد تكون على القيادة او الشعب ولا اعتقد ان هناك اي نتائج إيجابية . وأزيدك فى الشعر بيت(كما يقولون) انه حقا وبلا شك ان كل من هذه المحاور شرقية كانت او غربية تريد ان تكسب الاردن وقيادته لصفها، ولاكن الهدف الأهم بالنسبة لهم جميعا هو ان يتخذ الاردن وقيادته قرار بالانضمام لاحد هذين المحورين، لأنهم يعلمون بقدرة القيادة الاردنية والشعب الاردني وولائهم ونخوتهم وعلمهم وان هذه القيادة والشعب يستطيع تجاوز المحن ويحقق لنفسه الرخاء مع الحفاظ على عزته وكرامته بدون ان يكون تبعا لاحد وهذا يشكل خطرا كبيرا على مخططاتهم للمنطقة. جلالة الملك الحسين رحمه الله علم ذالك وقد اتخذ مواقف مشرفة عديدة (مسائل كثيرة مثل العراق) وايضا جلالة الملك عبدالله حفظه الله (اجتماع اسطنبول الاخير) فالاردن وأراضيها وشعبها وقيادتها ليست تبعا لاحد، وتتبنى قراراتها بناء على مصالحها ومصالح الإخوة العرب والمسلمين. وللاسف اجد متعلمين ومثقفين اردنيين امثالك يحاولون ان يخدموا لا شعوريا فكرة المحاور، وهذا ان دل وللاسف يدل على قصر نظر سياسي(مع احترامي لك ولخبرتك السياسية). ثق تماما لو ان الاردن(لا سمح الله) وقف بجانب المحور الشرقى(روسيا) كما اقترحت انت لدفع الشعب ثمن ذالك غاليا مثل ما حصل فى سوريا أعانهم الله وفك ازمتهم.
اخواني، اما بالنسبة للحديث او التكهنات باستلام الدكتور الرزاز رئاسة الحكومة، فلاسف لا توجد عندي معلومات شخصية عنه سوى ما ذكره السيد شبيلات فى اللقاء ولا يوجد عندي شك بصدق معلوماته، ولاكن تاريخه فى الحكومة السابقة وعدم وجود مواقف مشرفة له خصوصا بالتعبير عن الخطط التحفيزية الجائرة على الشعب، اجد نفسي (رائي الشخصي) انه غير مؤهل لهذا المنصب لانه وان كان شريفا فلا يوجد عنده (عمود فقري) او رائي وموقف حاسم ولن يستطيع ان يُلجم المزروعين فى السلطات الحكومية او الشعبية، قد يكون مكانه الأفضل وزير التجارة والصناعة وان كان رائي السابق والذي لا ازال متمسك به هو عدم اشراك اى فرد من الحكومتين السابقتين فى الحكومة الجديدة. رائي الشخصي اننا نريد شخص بشخصية وصفي التل رحمه الله او بشخصية الفريق احمد عبيدات (اعذروني لغيابي عن الوطن لفترة طويلة ولا اعلم بشخصيات اخرى وانا متاكد من وجودهم وصلاحياتهم لقيادة الحكومة). فى النهاية على الحكومة الاردنية الجديدة اختيار شباب من داخل الوطن ممن لديهم العلم والوطنية والجرأة لاتخاذ موقف وان يكونوا مساعدين للحكومة وليس تبعا لها. حفظ الله اردننا وشعبنا وملكنا وحكومتنا من شر المغرضين وجعلها فى نحورهم، والله من وراء القصد
لقاء السيد شبيلات
No comments:
Post a Comment