Tuesday, October 1, 2019

ماذا بعد ذالك .......... خاطرة كتبت سابقا

ماذا بعد ذالك؟
بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام واله وَأَزْوَاجِهِ واصحابه وخلفائه وأحبائه والتابعين له ولسُنته ليوم الدين وبعد.
قبل أسابيع غضب الشعب لتغيير المناهج وحذف آيات قرأنيه، وقبل ايام قامت مظاهرة ضد استيراد الغاز من العدو، وهناك نداء لإطفاء الأنوار بجميع بيوت البلد لمدة ساعة استنكارا لصفقة الغاز مع العدو. مجهود مشكور وجميل من المنظمين لهذه الفعاليات، الاستنكار والشجب والمسيرات السلميه القانونيه لأي حدث يعتبر صحي لتعريف الحكومة برائ الشعب وايضا حق لكل مواطن أردني. ولاكن يبقى السؤال المهم، ماذا بعد ذالك. ما هى التوصيات والقرارات التي خرجنا بها بعد هذا الاستنكار؟ ما هو واجب كل شخص يستنكر هذه الأحداث؟ او انه خلاص تظاهرنا واستنكرنا ورجعنا الى بيوتنا. اذا ما الفائدة؟ هل صراخك فى وجه الدولة استنكارا لهذا الحدث يعتبر الفائدة الوحيدة المرجوة من هذا العمل؟ اسمحوا. لى ان اضرب مثال، نفرض ان مخططات بيت عرضت على مهندس، ولنفرض انه وجد ان هناك خطا فى التصميم او الحسابات( مثلا كميه الإسمنت او الحديد) هل استنكار المهندس (فقط) لهذا الخطا هو الحل الوحيد ؟ او انه سيسعى لاصلاح الخطا لضمان عدم سقوط البيت( مثلا)؟ ههههههه تذكرت وانا اكتب اننا تستهزئ بالزعماء العرب عند انعقاد مؤتمر ونقول (شاطرين بس بالاستنكار والشجب). للاسف صارت عادة كل ما تصدر الحكومة قرار لا يروق للشعب فإنها تصدر تصريح لمسيرة او مظاهرة لامتصاص غضب الشعب وخلاص كل واحد بيروح لبيته بعد ذالك وكان شيئ لم يحصل. نحن (ومعظم الشعوب ألعربيه والاسلاميه) شعوب شاعريين نغضب بسرعة وننسي بنفس السرعة، نريد ان نعيش حياتنا مثل  فلم هندي او مسلسل تركي كله حب وهيام لا يمت للواقع بصله. نريد ان نعيش حياة رغد ورفاهيه بدون العمل لها او ان نعتمد على غيرنا (أشخاص او حكومات) لإيجادها وتوفيرها. اللذي اريد قوله ان الاستنكار لوحده لا يكفي، يجب ان يكون هناك قرارات عمليه لمعالجة الحدث وهذه القرارات يجب ان تكون سلميه للحفاظ على أمن المواطن والدوله ووحدته. هذا ما أردت قوله والله من وراء القصد.

كتبت October 1st, 2016

No comments:

Post a Comment