Friday, June 22, 2018

اناشد مجلس النواب بحجب الثقة عن حكومة معالى د. الرزاز لهذه الأسباب

اناشد مجلس النواب بحجب الثقة عن حكومة معالى د. الرزاز لهذه الأسباب 

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد واله وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه وصحبه والتابعين له ليوم الدين وبعد.
اهلى واخواني وأحبتي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبت سابقا فى خواطر عديدة عدم ثقتي بأى شخص استلم منصب وزير او نائب فى حكومات سابقة، وكنت ايضا قد كتبت رائي الشخصى بنهج الدكتور الرزاز فى الحكومة السابقة قبل كتاب التكليف السامي له بساعات. وخلاصة ما كتبته ان كل شخص استلم حقيبة وزارية او مركز مسؤول فى الحكومة السابقة(حكومة د. الملقى) اما ان يكون منافق سياسي (نهجا لا شخصيا)  لانه وافق النهج الجائر لتلك الحكومة او منتفع من مركزه بطريقة او اخرى، وذالك هو رائي الشخصي الموجود على مدونتي الخاصة والذي لا زلت مصر عليه، وللاسف، من بعد كتاب التكليف السامى لمعالي د. الرزاز لغاية هذا اليوم لا يوجد اى دلائل او مؤشرات على عدم صحة شعوري الشخصي القائم على معطيات سابقة ومثبتة بل بالعكس هناك دلائل تؤكد شعوري.
احبائي، جميع الاردنيين يعلم بان معالى د. الرزاز من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعى، وعليه فهو يعلم بهذه الحقائق
- الحنق الشعبي من مبدأ توريث كرسي المسؤليه السائد فى الحكومات الاردنية السابقة، الابن يورث ابوه او عديله او ما شابه. 
- عدم رضى الشعب الاردني عن مبدأ اعادة تدوير الوزراء او المسؤلين (recycle) من حكومات سابقة لحكومات جديدة.   
-عدم ثقة الشعب فى الوزراء والمسؤلين فى الحكومات السابقة.   
- عدم رضى الشعب مثقفين وعامة على نهج الحكومة السابقة وخصوصا ما يتعلق بخطة التحفيز الاقتصادي الاولى ثم المعدلة، استثمارات الضمان الاجتماعى، زيادة الضرائب سواء على السلع او الدخل، قانون الخدمة العامة، وغيرها من القرارات الجائرة التى وافق عليها مجلس الوزراء فى الحكومة السابقة بدون اي اعتراض اي من افراد ذالك الفريق الاقتصادي والذى كان يضم 14 وزير فى الحكومة الحالية بالاضافة لمعالي د. الرزاز رئيس الحكومة الحالية. 
- توقعات الشعب ان الحكومة الجديدة كحسن نية تجاه الشعب فإنها ستخفض عدد افراد الحكومة لخفض العبئ المالى عن الخزينة، وعدم اعادة تدوير الوزراء السابقين فى التشكيلة الحكومية الجديدة، بالاضافة ان يراعى الفئة العمرية وإعطاء مجال اكبر للشباب للمشاركة. 
ومع كل هذه المؤشرات فى مواقع التواصل الاجتماعى الا ان معالى رئيس الحكومة المُكلف اختار ان يحتفظ بنفس عدد الوزارات 28 وزير وإعادة تدوير 14 وزير من الحكومة السابقة ومعدل إعمار هذه الحكومة 55سنة تقريبا. بمعنى اخر ذهب صوت الشعب ادراج الرياح. والذي انا متاكد منه تماما ان فى الاردن افراد مؤهلين لحمل هذه الحقائب (وقد يكون اكثر تأهيلا وعلما) من الأفراد فى هذه التشكيلة. 
يوم الأربعاء 06/20 اصدرت رئاسة الوزراء منشور(فيديو) بعنوان "اهم قرارات مجلس الوزراء لضبط الإنفاق وإعادة تقييم الأثر الفعلي لبعض القرارات الاخرى" ومن هذه القرارات: على المحور الاقتصادي "خفض نفقات الوزارات والوحدات الحكومية بمبلغ 150 مليون دينار اردني من نفقات العام الحالى"  وايضا "اجراء مراجعة شاملة لمنظومة الضريبة والعبئ الضريبي تحقيقا للعدالة وخصوصا مشروع ضريبة الدخل". وقد كتبت تعليقى على نقطة "خفض النفقات" 150 مليون دينار على نفس المنشور المذكور وملخصه ان علمي وعقلي المتواضعين لا يستسيغان خفض النفقات بهذا المبلغ مع انه كان بإمكان خفض النفقات بأكثر من مليار دينار على مدى اربع سنوات(مدة الحكومة) عن طريق تقليص عدد الوزارات، وقد اعتبرت هذا القرار "ضحك على لحى الشعب" لانه من غير المعقول ان يصدر من شخص او اشخاص عندهم مؤهلات وخبرات الحكومة المكلفة(راجع النص الكامل للتعليق على المنشور المذكور). وبعد ساعات قلائل اكتشفت خلال قراءتي لمقالة فى جريدة الرائ الاردنية الالكترونية يوم الأربعاء (20/06/2018) للكاتب السيد عصام قضماني تحت عنوان "حكاية خفض النفقات" مفاده ان هذا القرار لم يكن انجازا للحكومة (كما تغنت به الحكومة على الفيس) وانما احد الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولى على الحكومة الاردنية لتخفيف العجز، وسؤالي لرئيس الحكومة: هل هذه هى الشفافية التي تتغنى بها يا معالى رئيس الحكومة؟ 
احبائي، ما لفت انتباهي وآثار فضولي فى تشكيلة الحكومة الجديدة هى نقطتان. الاولى : هى ان "الفريق الاقتصادي" كما يسميه معالي رئيس الحكومة يضم أربعة افراد ممن شغلوا مناصب سابقة فى احد البنوك التجارية الاردنية ومع معالى رئيس الحكومة نفسه يكون العدد خمسة. هذه النقطة بحد ذاتها مشكلة قد تؤثر على الاقتصاد الوطني وبالتالي على الامن القومي. وقد يقول البعض ان هؤلاء الأفراد قدموا استقالاتهم من وظائفهم السابقة، وهذه النقطة لا تعني شيئ بالنسبة لى شخصيا لسبب ان النهج الإقتصادى للدولة يَصْب اولا وأخيرا فى مصلحة الفرد والدولة اما النهج الاقتصادي للبنوك التجارية تصب فى مصلحة البنوك وأرباحهم. والفكرة القائمة على ان يخط النهج الاقتصادي للدولة لجنة مكونة من افراد عملوا بالبنوك التجارية فكرة غير صائبة وقد تكون لها عواقب وخيمة فى المستقبل. المعروف ان تحكم البنوك التجارية للنهج الاقتصادي والسياسي للبلد فكرة غير محمودة، والمعروف ايضا ان البنوك التجارية وجشعها ومغامراتها أدت الى كوارث اقتصادية على المواطنين والدولة، فاى دارس للاقتصاد يعلم عدد ومدى تأثير هذه الكوارث على الاقتصاد والشعب الامريكى،  مثلا، وذالك كان نتيجة تحكم البنوك التجارية للسياسة الاقتصادية للبلد. يعني أجيبها من الاخر، انا شخصيا لا احسن الظن الا بالله عز وجل ثم المقربين فقط، اما فى السياسة والاقتصاد والمال فلا يجب على اى شخص عاقل ومتعلم ومثقف ان يحسّن الظن. لا أوجه التهم ولاكن احذر ان هذه التشكيلة ستكون البداية عن طريق سن القوانين التى تتيح للبنوك التجارية فى التحكم بالاقتصاد الوطني، وكل عاقل ومتعلم يعلم ان هذا يشكل خطر على الامن الاقتصادي والوطني وهناك أمثلة كثيرة فى التاريخ مثل علاقة معارضة الرؤساء الامريكان الأوائل مثل جفرسون ومن بعدها جون آدامز ولينكولن من خطر تحكم البنوك فى السياسات الاقتصادية للدولة والتى أدت الى ان يدفع الاخير حياته ثمن لمعارضته هذه الفكرة. اما فى وقتنا الحالى فالكل يتذكر ماذا فعل الرئيس التركي اردوغان بالبنوك التجارية التركية. وأناشد الإخوة الخبراء الاقتصاديين  الاردنيين من مناقشة هذه النقطة وتسليط الضوء عليها وإبداء ارائهم بها.  
اما النقطة الثانية: فهى ما ورد على موقع ويلكيبيديا الالكتروني "حكومة عمر الرزاز" تحت بند (ما بعد تشكيل الحكومة) وفى النقطة الاخيرة ما يلى " بتعيين رجائي المعشر نائبا لرئيس الوزراء ومنصب مدير عام الضمان الاجتماعي بعد تعيين عز الدين كناكرية وزيرا للمالية" (انتهى). 
لا ادري ما صحة هذا الخبر ولاكن الجميع يعلم ان الحكومة السابقة حاولت بكل جهدها للاستحواذ على الضمان الاجتماعى وقراراته، والآن فى هذه التشكيلة أصبح الضمان الاجتماعى تحت يد الحكومة (قرارات) وهذا امر يثير الشك بالنسبة لى شخصيا.     احبائي، خلاصة الكلام ان هذه الحكومة بتشكيلتها لا توفى بالحد الأدني من تطلعات الشعب او على الاقل تطلعاتي لتحقيق الإصلاح الاقتصادي والسياسي بل بالعكس قد يكون هناك عواقب وخيمة من جراء بقاء هذه التشكيلة على صورتها الحالية. لذالك فانا اناشد كل شريف ووطني(اذا بقى هناك احد يحمل هذه الصفات) فى مجلس النواب ان يطالب بالآتي
اولا: دراسة ملف الضمان الاجتماعى واستثماراته ووسطاء الذين قاموا بهذه الاستثمارات وأسمائهم وعمولاتهم ونتيجة هذه الاستثمارات خلال الحكومة السابقة. معالى السيد الرزاز، تتغنى بالشفافية؟ اعتبر هذا هو الامتحان الاول. 
ثانيا: حجب الثقة عن هذه التشكلية للاسباب المعروفة منها الرؤية الملكية فى رشاقة والفئة العمرية ونشاط الوزراء السابقين فى حكومة الملقى الذين تم إضافتهم الى التشكيلة الجديدة. وما قد تؤل اليه قرارات هذه الحكومة المستقبلية بهذه التشكيلة من اخطار على الامن الاقتصادي والقومي.
حفظ الله اردننا وشعبنا ومليكنا وسخر لنا حكومة تقوم على خدمة الشعب، اللهم أنى قد بلغت اللهم فاشهد. والله من وراء القصد 

Thursday, June 7, 2018

الحرب والسلم

الحرب والسلم

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وَأَزْوَاجِهِ وصحبه وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد
اهلي واخواني وأحبائي وعزوتي الاردنيين عامة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قالو عنا نحن العرب والمسلمين (فى هذا العصر) اننا نحارب وقت السلم ونسالم وقت الحرب، وللاسف هذه المقولة صحيحة نوعا ما، والسؤال الان: لماذا؟ والجواب احبائي انه اولا وأخيرا بعُدنا عن الدين، ثم بعدنا عن عاداتنا العربية والقيم الاصيله، وبالتالي تحكمت المشاعر بالعقل والحكمة. لم اكن يوما من ناصري ما يُسمى بالمظاهرات والاعتصامات وغبرها من مظاهر هذا العصر لانها فى رائي الشخصى مظاهر غربية مستوردة وليست من الاسلام بشئ، ولاكني بنفس الوقت لا أعارضها ما دامت هذه المظاهر فى ظل الامن والامان للوطن والمواطنين والمتظاهرين. فإذا منحت لنفسي الحق على الاعتراض على هذه الظاهرة بالرائ فالعقل والحكمة تُجبرني الا امانعها عمن يُمارسها تحت ظل الدستور. وقناعتي هذه ناتجة عن إيمان مطلق وأدلة واضحة نراها فى الدول المجاورة أعانهم الله وفك ازمتهم. وقد كتبت كثيرا ان هناك من يتربص بِنَا كشعب وبوطننا ودستورنا وملكنا، وكل عاقل يعلم ان المُغرضين يتحينون الفرص لبث الفتنة من خلال هذه المظاهر المستوردة. الشعب الاردني الأصيل عبر عن رفضه لحكومة الجباية السابقة وقوانين الجباية وبحمد الله ولُطفه بِنَا اولا وأخيرا وُفِّقُوا لذالك وذهبت الحكومة السابقة وقوانين الجباية الجائرة. السؤال الان: لماذا لا زلت ارى مظاهرات وايضا ما يُسمى احتفالات بسقوط الحكومة؟ العقل والحكمة تقول  ان النتيجة تحققت او على الاقل معظمها، ولذالك يجب علينا كعقلاء ان نكف عن هذه الظاهرة ولا نتمادى بها لانها ستتيح الفرصة للمُغرضين وضعفاء النفوس والمندسين الى اثارة الفتنة والشغب. اما بالنسبة "للاحتفالات" فقد يكون الشعب قد كسب جولة ولاكنه لم يحسم الامر بعد، فلا داعي لهذه المظاهر الزائفة ويجب علينا الاتحاد كشعب عاقل متعلم ومتحضر اولا لتقديم العون للحكومة الجديدة وبنفس الوقت مراقبة أعمالهم وأفعالهم لحسم الامر وهو ان الحكومة وأعمالها يجب ان يكون للشعب وليس لفئة معينة وان تكون هذه الحكومة  دائما تحت الرقابة من قبل الشعب. 
احبائي، نحن شعب تحكمنا الملكية والدستور وحفاظا على وحدة اراضينا وشعبنا من شر العابثين والمتربصين بِنَا يجب علينا ان نحافظ عليهما. كتبت سابقا ان جلالة الملك عبدالله حفظه الله ووفقا لمهامه الدستورية كلّف معالى الرزاز بتشكيل حكومة جديدة وبناء عليه يجب علينا السمع والطاعة لحفظ الوطن وسلامة المواطنين والدستور الذى يجمعنا جميعا، مع أني شخصيا لم أتحمس كثيرا لتعين هذا الوزير السابق لاسباب كنت قد كتبتها فى رسالة وجهتها له موجودة على مدونتي وكتعليق على منشورين لموقع رئاسة الوزراء الاردنية على الفيس، ولاكني كشخص حريص على الشرع والدستور لا يسعني الا الدعاء للرئيس الجديد بالتوفيق فى مهمته الصعبة. انا متاكد ان هناك الكثير من المتعلمين والمثقفين وحتى المواطنين امثالي يراقبون الخطوة القادمة لمعالي رئيس الوزراء، رائي الشخصي ان هذا الرجل لو انه حكم عقله بناء على تحصيله العلمي وخبرته فاول عمل سيقوم به هو تقليص عدد الوزراء فى حكومته، واذا كان ذالك فهناك فعلا أمل بالإصلاح السياسي والاقتصادي للوطن وهذا الإصلاح ما تغني به معالي الرئيس فى تصريحه الاخير، فلذالك اهيب واستنجد باخواني المتعلمين وشيوخ العشائر بان يفضوا هذه الاعتصامات والمظاهرات وان لا ندع لاي شخص ان يبث الفتنة بيننا وبين اخواننا من الامن. وبنفس الوقت احي اخواني من افراد الامن الاردني على تعاملهم الراقي والانساني والنشمي مع اهلهم المواطنين والذي تجلى حتى بعد عملية الغدر التي تعرض لها احبائنا من الامن واستطاعوا مع ذالك ضبط النفس. 
احبائي، نحن فى الخطوات الاولى من الإصلاح السياسي والاقتصادي فحري بِنَا ان نحتكم للعقل والحكمة وليس للمشاعر، وان شاء الله سنرى طلعها قريبا وسيحصدها الأجيال القادمة باْذن الله، وبذالك نكون المثال لأبناءنا لانتهاج النهج السليم فى مواجهة التحديات. قلت اننا كسبنا الجولة ولاكن هناك جولات كثيرة يجب علينا كشعب متعلم واصيل من حسمها ومنها(وليس للحصر) ما يُسمى اللجان الاقتصادية الحكومية ونهجها وتوصياتها السابقة والقادمة والنواب كافة بدون ان استثني اى شخص منهم والتجاوزات المالية للحكومات السابقة (السرقات) ودور هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الاردني ورئيسها الجديد فى استرجاع هذه الاموال وتقديم المتجاوزين للقضاء، واقتراحي ان تتم هذه الجولات ضمن القانون والدستور وليس فى الشوارع حفظا للأرض والدم والعرض، وبذالك نكون قد أثبتنا بعلمنا وتحضرنا وقيمنا ان الشعب الاردني يعلم متى يواجه ومتى يحكم القانون والدستور للمصلحة العامة، اللهم أني قد بلغت اللهم فاشهد. حفظ الله اردننا واهلنا ومن فى الاردن جميعا وملكنا ودستورنا وحكومتنا من شر العابثين والمغرضين، والله من وراء القصد.

Tuesday, June 5, 2018

رسالة الى معالي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز

رسالة الى معالي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز 

بِسْم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد
معالى الدكتور عمر الرزاز المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم التهاني بالثقة الملكية على ترؤسكم الحكومة الجديدة، وهى بلا شك احد مهام جلالة الملك الدستورية. لا شك عندي شخصيا ان جلالة الملك اعطاكم الثقة بتشكيل الحكومة بعد تفكير عميق وكان بناء على معلومات لا تقبل الشك بمؤهلاتك وقدرتك على القيام بمهام رئيس الحكومة. 
معالى الرئيس قبل صدور القرار الملكي بتعينك رئيس للحكومة بساعتين او اكثر بقليل كنت قد علقت على صفحة السيد شبيلات بشان التكهنات بتعينك رئيس للحكومة. (تعليق على مقابلة السيد شبيلات مع قناة الميادين بتاريخ 6-4-2018). ولا اعتقد ان تعليقى بشان تعينك سيعجبك، ولاكنه رائي الشخصي وما زلت متمسكا به لغاية ما يثبت عكسه. وفى صباح اليوم التالى(صباح يوم التكليف، بعد الظهر بتوقيت البلاد التى اقطن بها) كانت هناك مقابلة لك على (رؤيا على ما اعتقد، وقد تكون جديدة او قديمة) وصرحت معاليك بها انه يزعجك او يضايقك التثبيط من قبل الشعب.
معالى رئيس الحكومة، "التثبيط" التى تتحدث عنه يكون فعلا تثبيط فى حالة ان من يُكلف لم يسبق له العمل ضمن تلك المنظومة او المؤسسة. ولاكن اذا عمل ذالك الشخص فى تلك المؤسسة وجاءته "ترقية" مثلا او ما شابه فستكون آراء الأشخاص الاخرين او الشعب مبنيا على عمله ومواقفه السابقة خلال عمله بتلك المؤسسة قبل الترفيع او الترقية وبالتالى لا تُعتبر تثبيط للمُكلف بل مخاوف لها وجه شرعي لانها تكون مبنية على دلائل ومعطيات سابقة. الحقيقة انني وبسبب بعدي عن الوطن لم اكن أعرفك سواء كان شخصيا او بحكم اعمالك السابقة، ومع كل ذالك فانا اثق بشهادة السيد شبيلات فى حقك على نشرة اخبار الميادين المشار لها، وارجوا ان يكون واضح ان ما سيئاتي فى هذه الرسالة هى ملاحظات على نهجك السابق فى الحكومة السابقة وليست تجريح شخصي لمعاليكم.     
معالي رئيس الحكومة، قبل كتاب التكليف كان لدي ماخذ واحد على جميع وزراء الحكومة السابقة، وقد كتبت سابقا ان رائي الشخصى هو عدم تنسيب اى من وزراء الحكومات السابقة لاي وزارة فى الحكومة الجديدة لسبب ذكرته سابقا فى خواطر ورسائل سابقة وسأعيد ذكره، ولاكن بعد كتاب التكليف الملكي، نزل منشور على صفحة رئاسة الوزراء للتعريف بك وبمؤهلاتك وخبراتك، وهذه معلومات جديدة بالنسبة لى ولاكنها كانت صادمة نوعا ما والسبب هو: كيف لشخص له دراسات فى التخطيط والاقتصاد من جامعات عالمية ومشهود لها وبخبرات فى مجال المصارف والتخطيط والاستراجيات والاقتصاد ان يقبل منصب وزير للتعليم فى الحكومة السابقة؟ ام ان عملك السابق كأستاذ مساعد فى احد الجامعات كافيا لتاهيلك كوزير تربية وتعليم؟ بلا شك ان مجال التخطيط يدخل فى جميع المجالات تعليمية كانت او صحية او غيرها، ولاكن ونظرًا لخبرتك الثمينة فى مجال الاقتصاد والتخطيط بالاضافة الى مؤهلاتك ونظرًا للتحديات الاقتصادية التي يمر بها الوطن الان وخلال السنوات السابقة، الم يكن موقعك المناسب فى مجال الاقتصاد والسياسة الاقتصادية ؟ طبعا لا اقصد انك لم تقوم بواجبك كوزير للتربية والتعليم، فخلال متابعتي للفيس كانت لك شعبية مع طلاب الثانوية العامة، ما اقصده هو اين منظومة الرجل المناسب فى المكان المناسب؟ ام ان تنسيب الوزارات تتم عن طريق قرعة؟ (مجازية). 
المآخذ الاخر، رائي الشخصي، انه خلال موقعك كأحد افراد الحكومة السابقة لم يكن لك  او لم اسمع عنك مواقف مشرفة خصوصا تجاه ما يُسمي بخطة التحفيز الاولى ومن بعدها الخطة المُعدلة والتى اقتطعت مئات الملايين من البنود الخاصة بالتعليم او التعليم العالي مع المحافظة على نسبة النتائج المطلوبة، الا يجوز لك من موقعك ان يكون لك رائ او موقف؟ الم تكن خطة التحفيز الاقتصادي وتبنيها وعملها من صميم تخصصك العلمي وان لم تكن عملك؟ ام انك فعلا مقتنع بهذه الخطة وستدافع عنها وستعمل بها؟  وايضا لا ننسي مشروع الضريبة المقدم من الحكومة السابقة التى فرضت الضرائب الجائرة على الطبقة الوسطى والمعدومة بحجة محاربة التخلف الضريبي. هذا مع العلم ان بعض خبرتك العملية كانت مع مؤسسات لها نظرية علميه وعملية بمعادلة الضريبة والاستثمار، السؤال الان اين كنت معاليك من كل هذا؟ ام انه بحكم منصبك فى التعليم لا يحق لك ان تأخذ موقف فى مجال اخر وان كان من صميم تخصصك؟  هل تعتقد ان كل ما كتبته "تثبيط" ام مخاوف مبنية على دلائل معينة؟ نسمع عن مسؤولين فى الدول "المتقدمة" يقدمون استقالاتهم احتجاجا ورفض لقرارات حكوماتهم. اما فى الاردن لم اسمع اى وزير قدم استقالته احتجاجا على نهج الحكومة واخص بالذكر الحكومتان السابقتان، احتجاجا على النهج الذي اوصلنا لما بعد "عنق الزجاجة" ومع ذالك لم نسمع من السادة الوزراء او النواب او اي مسؤول حكومي، هل هم ايضا اشتروا مقاعدهم ودفعوا ثمنها الوطن والمواطن؟ سمعت سابقا عن شخص اردني واحد وهو الفريق احمد عبيدات الذي قدم استقالته لأجل موقفه.   
معالي رئيس الحكومة، اُشهد الله عز وجل انني لا أحسدك على موقعك، بالعكس اشعر بالشفقة عليك لانك حُملت امانه لا يعلم بها الا الله عز وجل، أمانة وطن وشعب والمحافظه عليهم. اشعر بالشفقة لانه من موقعك السابق تعلم بالكثير من التجاوزات المالية التي ذهبت لجيوب افراد معينين فماذا سيكون موقفك؟ هل ستُعيد هذه الاموال الى الشعب ام انك ستعمل بنظرية احد الحكومات الغير شرعية وهى نظرية "شيلني واشيلك"؟ اشعر بالشفقة لانك الان تحت المجهر فهل ستكون الوزارات لأشخاص المناسبين ام انها ستكون كنهج الحكومات السابقة وهو استعمال نفس الأشخاص والمنافقين من الوزارات السابقة مع ادخال شخص او شخصين(علشان العين)؟
معالي الرئيس، لا اريد الاطالة ولاكن للامانة هذا ما كتبته(قَص ولزق) كتعليق قبل كتاب التكليف الملكي بساعتين او اكثر بقليل على منشور فى صفحة السيد شبيلات، وطبعا كمواطنين لا يجب علينا الا السمع والطاعة لقرار جلالة الملك حفظه الله بتكليفك بتشكيل الحكومة الجديدة، 
" اخواني، اما بالنسبة للحديث او التكهنات باستلام الدكتور الرزاز رئاسة الحكومة، فلاسف لا توجد عندي معلومات شخصية عنه سوى ما ذكره السيد شبيلات فى اللقاء ولا يوجد عندي شك بصدق معلوماته، ولاكن تاريخه فى الحكومة السابقة وعدم وجود مواقف مشرفة له خصوصا بالتعبير عن الخطط التحفيزية الجائرة على الشعب، اجد نفسي (رائي الشخصي) انه غير مؤهل لهذا المنصب لانه وان كان شريفا فلا يوجد عنده (عمود فقري) او رائي وموقف حاسم ولن يستطيع ان يُلجم المزروعين فى السلطات الحكومية او الشعبية، قد يكون مكانه الأفضل كوزير التجارة والصناعة او الاقتصاد وان كان رائي السابق والذي لا ازال متمسك به هو عدم اشراك اى فرد من الحكومتين السابقتين فى الحكومة الجديدة. رائي الشخصي اننا نريد شخص بشخصية وصفي التل رحمه الله او بشخصية الفريق احمد عبيدات (اعذروني لغيابي عن الوطن لفترة طويلة ولا اعلم بشخصيات اخرى وانا متاكد من وجودهم وصلاحياتهم لقيادة الحكومة). فى النهاية على الحكومة الاردنية الجديدة اختيار شباب من داخل الوطن ممن لديهم العلم والوطنية والجرأة لاتخاذ موقف وان يكونوا مساعدين للحكومة وليس تبعا لها." انتهى
وفى النهايه انصحك بتقوى الله عز وجل فى شعب عانى الكثير من الحكومات السابقة واسال الله عز وجل ان يوفقك فى مهامك لخدمة الوطن والمواطن والملك، وان يوفر لك البطانة الصالحة لإعانتك. اللهم احفظ وطننا وملكنا وشعبنا وحكومتنا من شر المغرضين والعابثين، والله من وراء القصد
محمود عبدالله بدر

Monday, June 4, 2018

تعليق على مقابلة السيد شبيلات على قناة الميادين، النشرة الإخبارية المسائية بتاريخ (04-06-2018).

تعليق على مقابلة السيد شبيلات على قناة الميادين، النشرة الإخبارية المسائية بتاريخ (04-06-2018).  

بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين، وبعد.
اخى الاستاذ ليث وجميع الإخوة الأعزاء، حضرت المقابلة المشار لها. وللاسف لم تأت بشيئ جديد، فافكارك ومعتقداتك كما هى، وارجوا ان تعتبرها مدحا لشخصك وليس ذما لا سمح الله لانها تعبر عن شخص لا يُساوم على مبادئه وان كنت انا شخصيا اختلف معك بها. اخي ابو فرحان اشاركك الرائ فى كلامك عن وعي الشعب الاردني وخصوصا ما أظهره خلال الايام القليلة الماضية، انا لا زلت عند رائي بالمظاهرات وغيرها من المظاهر المستوردة ولا داعى لان أعيد ما قلته، ولاكني بنفس الوقت لن احرم غيري من التعبير عن رائيه كما يراه مناسبا ما دام هناك نظام وأمن للوطن والشعب وللمشاركين أي فى هذه الفعاليات. واشاركك الرائ بما يسمي قيادات اردنيه او افراد ذات اسماء لمّاعة، فاقتناعي الشخصي انهم لمسوا الشارع الاردني وحنقه على الحكومة السابقة فركبوا الموجة ونصبوا انفسهم "قيادات" سواء كأنو نقابيين او غير ذالك. واعتقد ان الشريف منهم(من لا يسرق) فهو منافق ومستعد ان يقدم تنازلات بحق الشعب لاى حكومة قادمة مقابل عرض من أعراض الدنيا، وبالتالي (رائي الشخصي) هم غير مؤهلين للقيادة. اخي ابو فرحان لا اريد ان أناقش معك جميع النقاط التي طرحتها فى مقابلتك مثل الادارة الملكية والمسؤلية كما تراها انت فلقد كتبت عنها فى خواطر سابقة ولا اريد ان أعيد وكتبت عن رؤية جلالة الملك حفظه الله والاصلاحات السياسية والاوراق النقاشية الملكية. ولاكني شخصيا اقول انه مع كل ذالك فلا شك عندي، ولا أزكيك على الله عز وجل، انك لست انقلابيا بل انك شخص وطني ومع الدستور والملكية وولائك دوما للوطن والشعب والملك، ولاكن للاسف (رائي الشخصي) عندك عقيدة سياسية قديمة وعفى عنها الزمن، ومن شب على شيئ شاب عليه، وقد قلتها انت بلسانك "انا وجيلي فشلنا". المشكلة فى عقيدتك السياسية انك ترى هناك "محاور شر" "ومحاور خير" وقد بينت وعرفت فى لقائك من هم فى محاور "الخير والشر" وتريد ان تدفع الاردن لاحد هاذين المحورين. اخى ابو فرحان وجميع الإخوة الأعزاء رائي الشخصي انه لا يوجد هناك محور "خير" فى السياسة عامة وخصوصا ما نراه فى القوى الشرقية او الغربية. فكل من هذه القوى تعمل لمصالحها الخاصة بغض النظر عن النتائج السلبية التى قد تكون على القيادة او الشعب ولا اعتقد ان هناك اي نتائج إيجابية . وأزيدك فى الشعر بيت(كما يقولون) انه حقا وبلا شك ان كل من هذه المحاور شرقية كانت او غربية تريد ان تكسب الاردن وقيادته لصفها، ولاكن الهدف الأهم بالنسبة لهم جميعا هو ان يتخذ الاردن وقيادته قرار بالانضمام لاحد هذين المحورين، لأنهم يعلمون بقدرة القيادة الاردنية والشعب الاردني وولائهم ونخوتهم وعلمهم وان هذه القيادة والشعب يستطيع تجاوز المحن ويحقق لنفسه الرخاء مع الحفاظ على عزته وكرامته بدون ان يكون تبعا لاحد وهذا يشكل خطرا كبيرا على مخططاتهم للمنطقة. جلالة الملك الحسين رحمه الله علم ذالك وقد اتخذ مواقف مشرفة عديدة (مسائل كثيرة مثل العراق) وايضا جلالة الملك عبدالله حفظه الله (اجتماع اسطنبول الاخير) فالاردن وأراضيها وشعبها وقيادتها ليست تبعا لاحد، وتتبنى قراراتها بناء على مصالحها ومصالح الإخوة العرب والمسلمين. وللاسف اجد متعلمين ومثقفين اردنيين امثالك يحاولون ان يخدموا لا شعوريا فكرة المحاور، وهذا ان دل وللاسف يدل على قصر نظر سياسي(مع احترامي لك ولخبرتك السياسية). ثق تماما لو ان الاردن(لا سمح الله) وقف بجانب المحور الشرقى(روسيا) كما اقترحت انت لدفع الشعب ثمن ذالك غاليا مثل ما حصل فى سوريا أعانهم الله وفك ازمتهم. 
اخواني، اما بالنسبة للحديث او التكهنات باستلام الدكتور الرزاز رئاسة الحكومة، فلاسف لا توجد عندي معلومات شخصية عنه سوى ما ذكره السيد شبيلات فى اللقاء ولا يوجد عندي شك بصدق معلوماته، ولاكن تاريخه فى الحكومة السابقة وعدم وجود مواقف مشرفة له خصوصا بالتعبير عن الخطط التحفيزية الجائرة على الشعب، اجد نفسي (رائي الشخصي) انه غير مؤهل لهذا المنصب لانه وان كان شريفا فلا يوجد عنده (عمود فقري) او رائي وموقف حاسم ولن يستطيع ان يُلجم المزروعين فى السلطات الحكومية او الشعبية، قد يكون مكانه الأفضل وزير التجارة والصناعة وان كان رائي السابق والذي لا ازال متمسك به هو عدم اشراك اى فرد من الحكومتين السابقتين فى الحكومة الجديدة. رائي الشخصي اننا نريد شخص بشخصية وصفي التل رحمه الله او بشخصية الفريق احمد عبيدات (اعذروني لغيابي عن الوطن لفترة طويلة ولا اعلم بشخصيات اخرى وانا متاكد من وجودهم وصلاحياتهم لقيادة الحكومة). فى النهاية على الحكومة الاردنية الجديدة اختيار شباب من داخل الوطن ممن لديهم العلم والوطنية والجرأة لاتخاذ موقف وان يكونوا مساعدين للحكومة وليس تبعا لها. حفظ الله اردننا وشعبنا وملكنا وحكومتنا من شر المغرضين وجعلها فى نحورهم، والله من وراء القصد

لقاء السيد شبيلات