Friday, January 22, 2021

الرئيس الامريكي الأسبق ترامب والرئاسة، و نبوءة السيد ابو غزالة في ذالك. ‏


الرئيس الامريكي الأسبق ترامب والرئاسة، و نبوءة السيد ابو غزالة في ذالك.  

بِسْم الله الرحمن الرحيم،والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين 
اخواني،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد 
عجت تويتر بردود كثيرة على تصريحات او تنبؤات السيد طلال ابو غزالة بشان الرئيس الامريكي الأسبق ترامب. فقد تنبأ او صرح السيد ابو غزالة بالتالي على موقع عمون الاخباري "ترامب لم يغادر الرئاسة والحرب قادمة"،الرابط في الأسفل. قبل ان اقول رائي المتواضع احب ان أشير الى النقاط التالية: 
- لست مهتم كثيرا في السياسة الامريكية ايمانا بان القرارات الامريكية، سواء كانت قرارات الاحزاب الجمهورية او الديموقراطية، مصدرها واحد، ففى السياسة الداخلية القرارات تصب في خدمة البعض(رؤوس الاموال) فقط في الدرجة الاولى والفتات يكون من نصيب الشعب.قد كنت كتبت عن ذالك في عام 2011 باللغة الانجليزية على المدونة بعنوان (The Oil is Ours) الرابط بالأسفل .اما في القرارات الخارجية فانها تصب في مصلحة او ما يمليه عليهم اللوبيات الامريكية. 
- كنت قد كتبت مقال في شهر فبراير الماضي بعنوان: السودان،طالبان،طلال ابو غزالة،مصر. تعليق على منشور السيد ليث شبيلات. كتبت بها رائي الشخصي بتنبؤات السيد ابو غزالة، وخصوصا ما قد تنبأ به في السابق عن الاقتصاد المصري. الرابط بالأسفل .       

اخواني، السيد ترامب لا تهمه السياسة بحد ذاتها ولكن تهمه القرارات السياسية، سواء كان ذالك داخليا او خارجيا، التي تدر المال عليه وعلى مؤسساته الشخصية. وقد رأينا ذالك جليا في تعامله مع الصين ودوّل الاتحاد الاوروبي وروسيا ودوّل العالم والمنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والمناخ .وكنت قد كتبت العديد من المقالات عن ذالك في مدونتي (خواطر).
المشكلة التي تواجه السيد ترامب الان بعد خروجه من البيت الابيض هي القضايا السياسية والشخصية التى لا تزال عالقة في المحاكم الامريكية.اعتقد ان السيد ترامب حاول بدون جدوى ان يعطي نفسه العفو العام كما أعطاه للعديد من الشخصيات المقربة له قبل خروجه من البيت الابيض. اعتقد ايضا انه حاول ان يستميل الرئيس الامريكي الحالي بايدن على منحه العفو العام الا ان المؤشرات الأولية تفيد ان بايدن رفض ذالك وعليه لم يحضر ترامب حفلة تنصيب بايدن للرئاسة(رائ شخصي). هذه القضايا العالقة ،اخواني،  قد يكون نتيجتها الحبس للسيد ترامب وفقدان بعض ان لم يكن معظم ثروته.   

اخواني، السيد ترامب بلا شك غادر البيت الابيض، وردا على تصريح السيد ابو غزالة فان السيد ترامب غادر الرئاسة(القرار السياسي). الا ان السيد ترامب لم يغادر او ينبذ السياسة لانها ورقته الاخيرة لمنحه العفو العام(رائ شخصي). كنت قد كتبت قبل ايام على حسابي في تويتر ان السيد ترامب قد يسارع بإنشاء حزب اخر أمريكي،او ما شابه، واذا تم له ذالك فسيكون بمثابة تحدي للحزبين الجمهوري والديمقراطي، الا انه سيكون بمثابة صداع حقيقي للحزب الجمهوري.اذا قدر لذالك الحزب بالظهور فان الخسارة الكبرى ستلحق الحزب الجمهوري ونقسمه، فهناك ما لا يقل عن ثمانية ملايين ناخب أمريكي من الحزب الجمهوري الذي سيساند السيد ترامب بالاضافة الى السياسيين الجمهوريين وبعض رجال الاعمال. لذالك اعتقد ان الحزب الجمهوري سيحاول حث الرئيس الامريكي بايدن(الحزب الديموقراطي) على منح السيد ترامب العفو العام. للعلم ان السيد ترامب قبل في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري لم يترشح عن الحزب الجمهوري،ولكن عندما عُرفت قوة مساندة الناخبين الجمهوريين له أعطاه الحزب الورقة لدخول الانتخابات الرئاسية السابقة التي تم انتخابه كرئيس. وايضا يجب علينا ان نتذكر بان فوز السيد ترامب كان نتيجة انقسام ناخبين  الحزب الديموقراطي بين السيدة هيلاري كلنتون والسيد بيرني ساندرز.  

اخواني،السؤال الان هو: في حالة صدور العفو العام عن ترامب، فهل سيثني السيد ترامب عن انشاء حزب اخر؟ ارى شخصيا ان العفو العام لن يثني السيد ترامب من انشاء حزب اخر الا اذا كانت هناك شروط واضحة وجازمة يوافق عليها السيد ترامب ويتعهد بها. رائي الشخصي هذا مبني على حقائق عن شخصية السيد ترامب الجلفة والمغرورة لحد الوقاحة.السيد ترامب مؤمن انه قد خسر الجولة الا انه يؤمن ايضا انه لم يخسر الحرب بعد. قد يعتقد البعض ان تقديم السيد ترامب للمحاكمة قد تحل مشاكل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اعتقد ان ذالك لن يثني السيد ترامب من مزاولة نشاطه السياسي وحقه في انشاء حزب سياسي اخر،فان هذه القضايا في المحاكم ستأخذ وقت طويل قد يتجاوز السنوات وفي حالات القضايا الشخصية فسيستطيع محامين السيد ترامب الى التوصل لتسوية مالية دون ان يكون هناك إقرار بالذنب. اما في القضايا السياسة فيمكن ان تبقى في المحاكم لسنوات وفي ذالك الوقت يستطيع ترامب ان ينشئ الحزب ويقويه لخوض الانتخابات السياسية القادمة. على كل حال سيتبين نية السيد ترامب وقوته السياسية وتأثيره على الحزب الجمهوري خاصة والسياسة الامريكية في الانتخابات الرئاسية القادمة. والله اعلم     

اللهم رد كيد الكائدين واجعله في نحورهم واحفظ ربنا الاردن ومن عليها والقيادة الهاشمية بحفظك الكريم. اللهم أنر بصر وبصيرة الحكومة لما فيه خير،انك على كل شيء قدير.    


مقالة (The oil is ours) 

مقالة السودان،طالبان،طلال ابو غزالة،مصر. تعليق على منشور السيد ليث شبيلات.  

تصريح السيد ابو غزالة الاخير على موقع عمون 








No comments:

Post a Comment