Sunday, August 6, 2017

رائي الشخصى بمسار الاستاذ المهندس ليث شبيلات السياسي



اخواني، احبائي واهلى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
تخرجت من التوجيهي عام 82، المهندس شبيلات كان حديث الشباب ذالك الوقت. صراحة، كنت أقول في نفسي ان هذا الشخص مدعوم ولا لما استطاع الحديث فى السياسة بهذه الجراة، ومن شَهِد تلك الفترة من الزمن يعلم بسطوة جهاز المخابرات على المواطنين الأردنيين. هاجرت فى اخر الثمانيات وشاءت الاقدار ان اسكن نفس المدينة التى يسكنها الاخ الأكبر لزميل لى فى الثانوية العامة، وهذا الشاب مهندس هاجر فى أواخر الثمانيات ايضا ويكبرني بعشر سنوات إسلامي الميول وعضو فى نقابة المهندسين ومناصر للمهندس ليث فى أواخر 70's وبداية 80's فى انتخابات النقابة بذالك الوقت. من بعض الجُمل التى كان يرددها صديقي، ( ليث لا يخاف فى الله لومة لائم) وانه شاهد او يعلم ان (ليث يحتفظ بكفنه تحت مقعد سيارته). اخواني واهلى، لا أشك مطلقا بوطنية المهندس شبيلات او بتمسكه بدينه. فقط عندي بعض الملاحظات على مساره السياسي (قد أكون مخطئ وقد أكون صائب) وهى ان خطابه السياسي تغير تغير جذري من 80's ، فقد كان خطابه بذالك الوقت مائل الى النصيحة والإرشاد (وهذه سنة نبينا عليه افضل الصلاة والسلام وسنة التابعين) اما فى هذه السنوات (بداية الألفية) فان خطابه (اعتقادي الشخصي) تحريض على أولياء الأمور وشيوخ الدين. لا أنكر صحة بعض ما يقوله او ينقله ولاكنني أنكر اُسلوب الطرح المنافي للسنة. لذالك فهو دائما يردد ( بعض المسلمون يقولون عني شيوعي، والشيوعيون يقولون عني إسلامي). السنة النبوية ثم نهج التابعين يعلمنا ان تغير المنكر بهذا الوقت يجب ان يكون باللسان بأسلوب النصح والإرشاد لان التحريض يؤدي الى استعمال اليد التى تؤدي الى سفك الدماء كما نرى فى الدول المجاورة حماكم الله من شرهم ومكرهم. النهج الذي علينا اتباعه (رائي الشخصي) انصر أخاك ظالما او مظلوما. نحن كأشخاص بما فينا الأخ المهندس ليث لن نغير شيئا، لان التغير سياتي من عند الله عز وجل، وكلما استمسكنا بكتاب الله وسنته عجل الله عز وجل بالخير، وللاسف الكثير من المسلمين فى الوقت الحالى ، مع اتاكدة وقناعته بالدِّين الحنيف والسنة النبوية، يرى ان هذا الوقت ليس وقت عظة وإرشاد. اخيراً أرجو ان لا ينعتني البعض باتجاه إسلامي معين، فلا اتجاه لى غير القران والسنة واشهد الله على ذالك. هذا ما أردت قوله حمى الله بلاد المسلمين عامة وشعوبها والأردن ومن على ثراه خاصة ونور بصيرة قيادتنا وقيادتهم. والله من وراء القصد. 

No comments:

Post a Comment