بِسْم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد واله وصحبه وَأَزْوَاجِهِ وخلفائه والتابعين له ليوم الدين وبعد،
الكثير يُطلقون عليها مسرحية، وان كنت أشاطرهم الرأي فى هذا المُسمي الا أني اختلف معهم ب(ابطال) هذه المسرحية. للاسف الكل مجتمع على ان ضحايا هذه المسرحية هم الأطفال والنساء والشيوخ العُزَّل. اشعر بالاسف من ان البعض فى المجتمع الاردني يُروجون ببراءة روسيا واذنابها من هذه المجازر بحق الشعب السوري، وأتساءل، هل عمينا بصر وبصيرة؟ هل وصلنا لمرحلة عدم التفريق بين الحق والباطل؟ هل اصدق دموع النتن وعصابته عندما تحدثوا عن ما جرى لاطفال خان شيخون مع علمي بأنهم يحتجزون اكثر من 300 طفل فلسطيني فى سجونهم ويُعرضوهم يوميا لشتي انواع العذاب؟ ام ان لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها؟ نعم انها مسرحية ابطالها روسيا وأمريكاوالغرب، تٌعرض على مسرح سوريا. الكمبارس مؤلف من دور الزبال الذي اتي بقمامة لبنان وإيران وروسيا وغيرها من الدول ووضعهم على خشبة المسرح، والشخص الاخر المُقنع بقناع الاسلام الذي يحلم بإعادة امجاد امبراطورية فارس. وللاسف لا زالت ضحايا هذه المسرحية الأطفال والنساء والشيوخ العزل. العالم باجمع بما فيها الدول العربية يشاهدون هذه المسرحية بلا مقابل وبلا مشاعر او عمل لإنقاذ من تبقى. وكغيرنا من المتفرجين ترانا بين الحين والآخر نصفق لما يُعجبنا من لتصريحات ترامب والنتن وبوتين وغيرهم. سؤالي للذين على قلوبهم اقفال، هل تعتقد انه فى حال انتهاء المسرحيات،سواء كانت السورية او العراقية او اليمنية او..او...، لصالح من تدافعون عنهم فانه لن يكون هناك مسرحيات ومآسي غيرها؟ لا ورب الكعبة. فما هذه الماسي الا خطوات تجاه تحقيق اهدافهم. والمضحك فى الامر (اذا جاز لي التعبير) ان لكل منهم هدف خاص بعيد عن الاخر. فنري فارس واذنابها من الشيعة العرب يريدون اعادة إمبراطوريتهم. والغرب الاوروبي يريدون تقسيم تركيا. اما حكام روسيا وأمريكا فلكل هدف مُعلن وهدف خفي. هدف روسيا المُعلن انها تريد إيجاد قواعد فى الشرق الأوسط اما هدفها الخفي هو تحسين او اعادة ثقة الشعب الامريكي برئيسه ترامب كي يستطيع خلاله ان يفكك الولايات المتحدة الى دويلات كما فعلت أمريكا بالاتحاد السوفيتي طبعا من خلال الاعمال التي سيقوم بها ترامب عن قريب لمعالجة الزبال وافعاله. اما بالنسبة لترامب فالهدف المعلن انها لا تزال أمريكا اللاعب الأكبر ولن تتنازل عن مصالحها فى العالم والهدف الخفي لترامب هو هدف شخصي وهو إقامة مملكة خاصة به ولنسله من بعده ولو على قطعة مقتطعة من أمريكا اذا استطاع ذالك بمساعدة الروس. اما الزبال وهدفه الوحيد هو الكرسي المُلطخ بالدماء الذي ورثه عن ابيه وأعاد تنجيدة بدماء الأطفال والنساء والشيوخ العزل من أبناء بلده(المفروض انهم أبناء بلد واحد) وتشريدهم وتجويع وحصار من تبقى منهم. كيف يثق به اي شخص او دوله كانت وهم يَرَوْن ما يفعله بابناء شعبه؟ قلت سابقا فى خواطر اخري قديمة انني اعترف بذكاء حسني مبارك السياسي المتمرس وكيف سلم السلطة لغيره وهو على علم مسبق انه سيخرج منها مثل الشعرة من العجين (كما فى المثل) وفعلا كان له ذالك. وقلت ايضا ان هذا الزبال المتعطش للدم والسلطة غبي شخصيا وسياسيا وقد ان الاوان لانتهاء دوره من المسرحية بطريقة او اخري، وللاسف لا تزال المسرحية قائمة والشعب يقدم الضحية تلو الآخري لمدة لا يعلمها الا الله عز وجل.
No comments:
Post a Comment