Thursday, February 1, 2018

الاحزاب الاردنية، (المُعارضة)؟

كتب السيد ليث شبيلات بتاريخ January 30th المنشور التالي على صفحته فى الفيس 
(عندما يجبن الشاكون عن تسمية سبب الشكوى فذاك من اشد  انواع النفاق . اما عن شرابة الخرج التي تأتمر لكي تأمر فعيب ان نعتقد انها السبب. اوقفوا سخافةالمطالبة باسقاط الحكومة كمطلب انقاذي. البلد تحتاج فيما تحتاج اليه  انقاذها من تفاهة المعارضة.)
وكتبت التعليق التالي 

 "تفاهة المعارضة"؟؟؟ اى معارضة؟ بدأت بكتاب رائي فى الوضع الاردنى خاص والعربي عام سواء كان سياسي اقتصادى اجتماعى او غيره فى الخمس سنوات الماضية، وبعد تحليل سطحي للوضع الاردني ومقارنة مع بعض الدول الغربية "الديموقراطية" او "المتقدمة" خرجت بعدة استنتاجات اهما
- الشعب الاردني كله معارض لغاية ما يستلم كرسي او "يُعَشِّش و يُفرخ " فى المناصب الحكومية لهم ولاولادهم  او يكون تحت القبة.وبعدها يلا نفسي. فتجد ان اهم مطالبهم تتحول من مطالب شعبية لمطالب شخصية مثل التقاعد والراتب (الأخ شبع وجاهات ومناسف)  وآخر يطالب بحقه فى المهاوشه تحت القبة فزعة لكرامته. والقليل من المتعلمين الخبراء المثقفين الذين لهم ثِقل على الساحة فكلٌ يٌغني على مواله. 
- امريكا منذ استقلالها عام1776 لغاية الان سجلت حكومتها تقريبا اقل من 90 حزب رسمي، معظمه اندثر، والموجود فى السجلات الامريكية الان تقريبا 13 حزب (ابحث الأحزاب الامريكية المسجلة)، والناشط من هذه الأحزاب تعدهم على الاصابع، وأكثر من 79-80% من الشعب الذي تعداده اكثر من 380 مليون قاروط ينقسم الى حزبين فقط (الجمهوري والديموقراطي). الفرق الجوهري بين هاذين الحزبين هو: من يستحق الدعم المادي من الحكومة، الطبقة العاملة ام الاثرياء اصحاب المصانع والشركات؟ وللعلم لم يصل الى سدة الحكم من أواخر 1700 م لغاية الان اي حزب غير احد هاذين الحزبين. (طبعا الحزب الديموقراطي احدث بكثير من الجمهوري الذي أسسه لنكن والذى كان فى الأصل يدعم الطبقة العاملة). اما الاردن وشعبها الحبيب الذي لا يتعدى 6 او7 مليون مسخمط(اذا سمحتم لى بهذه الكلمة) فمنذ اكثر من 20 سنة بقليل سُجل فى الحكومة اكثر من 70حزب والله اعلم (أسف لا توجد عندي معلومات دقيقة، اجتهاد شخصي) وحسب موقع الولكيبديا يوجد حاليا 49حزب مسجل ومرخص ( ابحث الأحزاب الاردنية المرخصة). ماذا نستنتج من هذا الكلام؟ اولا كلنا زعماء، ثانيا افكارنا مستوردة، ثالثا لا توجد عندنا رؤية سياسية او اقتصادية او اجتماعية، رابعا لا يوجد عندنا نضوج سياسي لحل اى مشكلة قد تواجهنا.ووو..........(لا اريد ان اطيل عليكم). فلنكن صادقين مع انفسنا، ماذا سيحصل للوطن لو ان رئيس الحكومة كان منتخبا من الشعب؟ او ماذا سيكون حالنا لو ان القرار السياسي او الإقتصادى كان قرار شعبي؟ اخواني، اذا لم يستطيع الشعب توجيه نوابه تحت القبة فهل يستطيع توجيه رئيسه وهل سيؤدى هذا الرئيس عمله على اكمل وجه وأمامه هذه العقول المستوردة واللاوعي  السياسي والاقتصادي؟ اُشهد الله أنى لا أدافع عن أشخاص او حكومات ولاكن هذا هو رائي الشخصى كشخص اعطانى الله عز وجل القليل من العلم والثقافة والخبرة. رائي الشخصى ان خراب الحركة السياسية فى الاردن ناتج عن هذه الأحزاب ذات العقول المستوردة والتى جميعها تطرح مشاكل الشعب بدون حلول واقعية، واذا كانت هناك"حلول" فما هى الا زخرف كلام فقط. 
احبائي، المشكلة اننا نعرف الحل للخروج من هذه المشاكل، ولاكن للاسف لا نعمل به. نريد اعادة تأهيل والرجوع الى العقيدة والدين ثم العادات العربية الأصيلة.  
 قد لا يكون الإصلاح فى زمننا(والله اعلم) ولاكن يجب ان نؤهل الأجيال القادمة عقائديا وفكريا لحمل الامانه فى المستقبل. ولكى نُهيئ الأجيال القادمة يجب علينا الاهتمام بالام (على الطريقة العربية الأصيلة والإسلامية، وليس على الطريقة الغربية والحقوق التى يُنادوا بها) ثم المعلم والمزارع والجندي.يجب ان نعلم ما هى المعاني الحقيقية للوطن والمواطن والحكومة والعمل بها.  اما الحل الان فيجب توجيه النواب وتهديدهم بمستقبلهم السياسي (السلمى طبعا) للانصياع لمطالب الشعب الذي وُجِدوا او اُنتخبوا من اجله . والاصرار على هذا العمل وان لم يكن النجاح حليفنا فى البداية، ونكون بذالك (على الاقل) ربينا اولادنا على هذا المنهاج.  وأولا وأخيرا نبذ الأفكار والمناهج المستوردة والتمسك بالعقيدة واحياء العادات العربية الأصيلة. هذا رائي الشخصي كفرد اردني، والله من وراء القصد. 

No comments:

Post a Comment